أكد وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة أن الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها هو قضية محورية في الاستراتيجية الدولية ومسئولية مشتركة تستدعي تشجيع الحوار والتفاهم بين مختلف القوى الفاعلة من أجل ضمان مستقبل أكثر أمنا واستقرارا لشعوب المنطقة والعالم أجمع.. وقال إنّ مؤتمر حوار المنامة الذي ينطلق اليوم، بمشاركة وزارية دولية كبيرة، يستهدف تكوين رؤية واضحة للتعامل مع التحديات.
وقال وزير الخارجية في تصريحات صحافية بمناسبة انعقاد حوار المنامة اليوم إن قضايا الأمن والاستقرار في المنطقة تحتل أولوية متقدمة إقليميا ودوليا نظرا لأهميتها الاستراتيجية على الصعيدين السياسي والاقتصادي وتأثيرها على مجمل حركة التفاعلات الدولية، وأن البحرين ومن منطلق دورها المحوري والريادي في المنطقة تعمل على توفير الاجواء المناسبة لمناقشة القضايا الجوهرية التي تهم أمن المنطقة بهدف تكوين رؤية واضحة حول كيفية التعامل مع تحديات الحاضر والمستقبل.
ونوه الشيخ خالد بن أحمد إلى ما يكتسبه حوار المنامة منذ انطلاقته الأولى في العام 2004 من ثقل متنام على صعيد تلاقي وتبادل الرؤى والأفكار التي تسهم في رسم التوجهات والاستراتيجيات الإقليمية والعالمية بشأن القضايا المحورية التي تؤرق المجتمع الدولي سياسيا واقتصاديا وأمنيا، بحيث بات بمثابة مرآة عاكسة لنهج الدبلوماسية البحرينية المعتدلة التي تحرص دائما على تعزيز الروابط والعلاقات الدولية على أساس الحوار والتفاهم والاحترام المتبادل.
