تواصلت المظاهرات الليلية في الكويت، في حين تواصل الأجهزة الأمنية رصد المحرّضين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط دعوات إلى التهدئة وتأجيل المسيرات إلى ما بعد مسيرة «كرامة وطن 4» المقررة غدا السبت.. في وقت بدأت ترتسم ملاح التغيير الوزاري المرتقب والذي تشير التسريبات إلى أنّه سيكون في حدود خمس حقائب فقط، مع رفض نيابي لتوزير «أعداء» القانون الانتخابي ذي الصوت الواحد.


وذكرت مصادر كويتية مطلعة أن مجاميع نيابية أوصلت رسالة إلى رئيس الوزراء المكلف الشيخ جابر المبارك الصباح تؤكد الرغبة في تعيين وزراء لم يسبق لهم أن رفضوا «الصوت الواحد»، وإحداث تغيير كبير في الحكومة.


ونسبت المصادر إلى مصادر نيابية أنّ العودة بالتشكيلة الحكومية السابقة، التي جاء غالبية أعضائها نتيجة توازنات سياسية مع أغلبية في مجلس مبطل، تعني مشروع أزمة، لكن مصادر أخرى أكدت أن الحكومة مدركة أن المجلس الجديد لن يبحث عن أي تصعيد تكون عواقبه الحل.


وتابعت المصادر أن يكون التغيير الوزاري في حدود الخمس الحقائب، وتوقّعت أن يكون المحلل النيابي في التشكيلة الوزارية سيدة: د. معصومة المبارك، أو ذكرى الرشيدي، أو صفاء الهاشم.


الصدام يتواصل و«الأمن» يحذر
إلى ذلك، تواصلت المظاهرات الليلية في عدد من المناطق السكنية الكويتية، في وقت حذرت وزارة الداخلية الكويتية من الحزم معها.


وفي حين تواصل الأجهزة الأمنية رصد المحرضين عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتلك المسيرات تهميداً لإحالتهم إلى التحقيق، توالت ردود فعل النواب السابقين المستنكرة استخدام العنف من قبل القوات الخاصة في فض المسيرات الليلية في المناطق السكنية، معتبرين أن ما يحصل «أمر خطير ولا يمكن السكوت عليه»، داعين إلى التهدئة وتأجيل المسيرات إلى ما بعد مسيرة كرامة وطن 4 المقررة غدا السبت.


ورفض النائب السابق محمد هايف دخول القوات الخاصة إلى المناطق السكنية، وحمّلها ما يقع من إضرار وإصابات، مبيناً أنه لا يمكن إلا أن تدرك الحكومة عواقب إجراءاتها. كما دعا النائب السابق د. جمعان الحربش‏ وزارة الداخلية إلى التوقف عن استخدام العنف في تفريق مسيرات المواطنين، مؤكداً أن ما يحصل لا يمكن السكوت عنه، وفق قوله.


ورفض النائب السابق فيصل المسلم تعامل الحكومة مع المسيرات، مضيفاً أنّ «السلطة تتحمل المسؤولية الكاملة عن تدهور أوضاع البلد»، وفق قوله.