شدد زعيم الحزب الشيوعي الصيني شي جين بينغ أن بلاده تأمل في عقد ما سماه «نوعاً جديداً من الشراكة العالمية»، تكون أكثر عدلا وتوازنا، في تصريحات نحو مزيد من الانفتاح على العالم، وإن كانت تفاصيلها غير واضحة، متعهدا في الشأن الداخلي بتطبيق حكم القانون ومحاربة الفساد. وقال شي خلال اجتماع في بكين مع خبراء وصحافيين أجانب إن بلاده تتطلع إلى قدر أكبر من الاعتماد المتبادل وترغب في الاستفادة من تجارب التنمية في الدول الأخرى. ولم يعرض شي فكرته بالتفصيل حول «النمط الجديد من الشراكة».

وقال في بعض أولى تعليقاته العلنية بشأن السياسة الخارجية منذ خلافته لهو جينتاو كزعيم للحزب الشهر الماضي: «إننا منفتحون على العالم ونريد التعلم». وأضاف شي أن بكين لا تزال دولة نامية وستواصل سياسة الإصلاح والانفتاح التي تعطي أولوية للتنمية الاقتصادية على الإصلاح الاجتماعي والسياسي.

وأردف القول: «لا يمكن أن ننجح خلف الأبواب المغلقة»، مضيفا أن الصين لن تسعى للهيمنة على دول أخرى أو الاستفادة على حسابهم. وأشار الزعيم الصيني، الذي من المنتظر أن ينصب رئيسا في مارس المقبل، إلى أنه «عندما تحقق الصين فوزا لا يعني ذلك خسارة الآخرين».