أكد وزير الداخلية المغربي محمد العنصر أنّ بلاده تعامل المهاجرين الأفارقة شبه الصحراويين بـ«الحد الأقصى من الإنسانية» وستبقى دائما أرض استقبال لهم.
وقال العنصر : إنّ المملكة كانت ولا تزال أرض استقبال للأشقاء الأفارقة لاسيّما القادمين من غرب افريقيا، لافتاً إلى أنّ المغرب سيظل بلد استقبال بحدود امكاناته، مشيراً إلى أنّ الأمر نابع من قناعات.
واضاف محمد العنصر، خلال مؤتمر صحافي على هامش قمة افريقية بدأت أول أمس في العاصمة السنغالية دكار، إنّ المغرب يعمل كل ما بوسعه من أجل معاملة المهاجرين بحد اقصى من الانسانية، وأنّه لا توجد أية عنصرية إزاءهم، مؤكّداً أنّ المهاجرين الأفارقة الذين يدخلون بانتظام إلى المغرب لا يواجهون أية مشكلة، مضيفاً أنّه وخلال السنوات الماضية ومع الحروب في غرب إفريقيا والصعوبات الاقتصادية تدفقوا إلى المغرب ومنه باتجاه أوروبا.
وقال أيضا إنّ «شركاءنا في الشمال قرروا إغلاق حدودهم وطرد كل شخص يدخل بشكل غير شرعي إلى المغرب». وحسب جمعيات حقوق الإنسان، فإنّ ما بين 20 و25 ألف مهاجر غير شرعي من أصل افريقي يتواجدون حاليا في المغرب.