أعلنت المنظمة «الآثورية الديمقراطية» أن عناصر من جبهة النصرة تعدت على ممتلكات مسيحية في مناطق من محافظة الحسكة شمال سوريا على الحدود مع تركيا.

وطالبت المنظمة المسيحية السريانية الأشورية، التي لها حضور نوعي في محافظة الحسكة وفي المهاجر، في بيان لها أمول من أمس، رئيس وأعضاء هيئة الرئاسة في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، بوضع حد للعناصر غير المنضبطة من الجيش الحر أو المحسوبين عليه.

وأضافت المنظمة، التي تطالب بالحقوق الثقافية والفكرية والاجتماعية للسريان والآشوريين في سورية، أنه من هذه الممارسات الاعتداء على الممتلكات الخاصة وسرقة منازل فارغة من أهلها، واقتحام كنيسة السريان الارثوذكس في رأس العين وتدنيس الرموز الدينية المسيحية من صلبان وصور، وكذلك تخريب محتويات مدرسة السريان فيها.

وأكدت المنظمة، التي اعتقل مئات من كوادرها من قبل سلطات النظام السوري منذ عشرات السنين، أنه جرى احتجاز أهالي بعض ممن يشتبه بأنهم شبيحة النظام لحين تسليم أنفسهم، وفي هذا استنساخ لممارسات النظام.