أكّد وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي أمس، أنّ الوضع في منطقة المغرب العربي شهدت تحسّناً على العموم العام 2012 مقارنة بالعام 2011. وقال مدلسي خلال اجتماع عقده مع وزير الشؤون الأوروبية الفنلندي بالعاصمة الجزائرية ألكسندر ستوب: «سجّلنا مقارنة بالوضع في السنة الأخيرة تطوّراً في تونس وليبيا وحتى في علاقاتنا مع المغرب، وعلى العموم فإن الوضع في المغرب العربي أفضل»، معرباً عن قلق بلاده ودول المغرب العربي الأخرى بخصوص مالي، لا زالت مكوناته الاجتماعية غير موحّدة، مردفاً القول: «إننا مهتمون ومعنيون بتعزيز وحدة مالي والمحافظة على سلامته الترابية».
وأشار مدلسي إلى أنّ كل دولة في المغرب العربي تحاول تقديم مساهمة للحل، وإن الكثير أصبح على قناعة بأن المشاكل بين الماليين يجب أن تحل بالحوار، على أن لا يغفل الحوار بين الماليين عن أهداف مكافحة الإرهاب. وأضاف مدلسي: «إننا لن نتخلى عن أهداف مكافحة الإرهاب لأن الحوار بين الماليين محوري وله الأولوية بل نعتبر أن تلك المكافحة ستصبح أكثر سهولة من خلال مالي يتوحد فيه مجموع أبنائه والمضي نحو التنمية»