استولى الحر أمس على أهم المطارات الحربية إضافة إلى قاعدة للدفاع الجوي في ريف دمشق، في ضربة جديدة لقوات النظام السوري التي بدأت تتراجع إلى مربعات أمنية في العاصمة دمشق، فيما تواصلت الاشتباكات وعمليات القصف الجوي على عدة مناطق.
أعلن الجيش الحر السيطرة على مطار «عقربا» العسكري بريف دمشق. وقال أبو رعد القيادي في الجيش الحر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن مقاتلي الجيش الحر سيطروا على مطار عقربا العسكري، القريب من مطار دمشق الدولي. ويعتبر أحد أهم المطارات في ريف دمشق.
كما أشارت شبكة سوريا مباشر إلى سيطرة الجيش الحر على كتيبة الدفاع الجوي في المليحة بريف دمشق. وفي العاصمة، قال ناشطون: إن الجيش الحر هاجم قوات الجيش السوري في شارع نسرين.
قصف واسع
وقال المرصد في بريد الكتروني: إنّ أطراف بلدتي المليحة وزبدين في ريف دمشق تعرضت للقصف بالطيران الحربي الذي حلق أيضاً في سماء الغوطة الشرقية. كما أفاد المرصد بتعرض مدينة داريا جنوب غرب دمشق للقصف من القوات النظامية التي تشتبك مع مقاتلين معارضين في بلدة سقبا شرق العاصمة السورية.
وكانت مناطق عدة في ريف دمشق تعرضت للقصف من القوات النظامية، منها: يلدا ويبرود والسبينة وحران العواميد، بحسب المرصد. ويشهد محيط العاصمة السورية منذ أسابيع حملة عسكرية واسعة تنفذها القوات النظامية للسيطرة على معاقل للمقاتلين المعارضين فيها، وتأمين شريط بعرض ثمانية كيلومترات في محيط دمشق. ووصلت العمليات للمرة الأولى منذ أيام إلى محيط طريق مطار دمشق.
وتحدث المرصد عن تنفيذ القوات النظامية حملة دهم وتفتيش في أحياء قبر عاتكة والمجتهد والسويقة الواقعة وسط المدينة.
مقتل 7 جنود
في محافظة إدلب، قتل سبعة عناصر من القوات النظامية «إثر هجوم نفذه مقاتلون من عدة كتائب مقاتلة على حاجزهم في قرية بابولين الواقعة جنوب مدينة معرة النعمان على طريق حلب دمشق»، بحسب المرصد. كما تستمر الاشتباكات بين المقاتلين المعارضين والقوات النظامية في محيط وادي الضيف المحاصر منذ سيطرة المقاتلين المعارضين على مدينة معرة النعمان الاستراتيجية في اكتوبر الماضي، ما سمح لهم بإعاقة إمدادات القوات النظامية المتجهة إلى حلب.
وفي شرق سوريا، حيث يسيطر المقاتلون الثوار على مناطق واسعة بالقرب من الحدود العراقية، تعرض حي الحميدية في مدينة دير الزور للقصف بالطيران الحربي، بحسب المرصد.
وكانت قوات جيش النظام قصفت قرية الحسينة في ريف دير الزور. أما الجيش الحر فأكد أنه يواصل حصار مطار دير الزور العسكري منذ عدة أيام. كما أعلن أنه بدأ معركة للسيطرة على مطار منغ في حلب. وقالت الهيئة العامة للثورة في وقت سابق: إن الجيش النظامي قصف بالمدفعية مدينة القصير بحمص، وقرية عقرب بريف حماة. كما استهدف القصف أحياء عدة في حلب، ومدينة الموحسن بدير الزور.
كما قالت لجان التنسيق المحلية: إن قوات النظام قصفت مناطق في ريف اللاذقية، وبلدتي بئر عجم والبريقة في القنيطرة. وكان قصف بقذائف الهاون أصاب مدرسة في مخيم الوافدين قرب دمشق وتسبب بقتل عدد من الطلبة الأطفال ومعلمة، وتبادل النظام والمعارضة مسؤولية القصف.
وأعلنت الهيئة العامة للثورة السورية أن قوات النظام قصفت محطة حرارية لتوليد الكهرباء في بلدة السفيرة بريف حلب، مما أدى إلى توقفها عن العمل. كما تواصلت الاشتباكات العنيفة في محيط ثكنة هنانو ومحيط مبنى الأمن الجوي.
سفينتان حربيتان روسيتان
وصلت سفينتان حربيتان روسيتان إلى مرفأ طرطوس السوري للتزود بالوقود في القاعدة الروسية البحرية الوحيدة في المتوسط، على ما أفاد مصدر في هيئة أركان البحرية الروسية أمس.
وقال المصدر لوكالة انترفاكس: إن «سفينتي الإنزال نوفوتشيركاسك وساراتوف وصلتا لمدة 24 ساعة الى مرفأ طرطوس السوري حيث نقطة تموين ودعم فني للبحرية الروسية». وستتوجه السفينتان التابعتان لأسطول البحر الاسود بعدها إلى مضيقي البوسفور والدردانيل للالتحاق بمرفأهما في منتصف الشهر الجاري، بحسب المصدر ذاته.

