قصفت القوات النظامية الأحياء الجنوبية لدمشق بالمدفعية وشنت حملة اعتقالات في حيي الميدان والقابون. وفي وقت سيطر فيه الثوار على بلدة بدير الزور، استمرت الاشتباكات بين الجيشين النظامي والحر على أطراف طريق مطار دمشق.. في حين قتل 30 طالباً ومعلمتهم في مخيم الوافدين لنازحي الجولان بعد سقوط قذيفة مورتر عليهم.

وأزهقت أرواح 30 طالباً ومدرستهم في مدرسة بمخيم الوافدين الذي يقطنه نازحون من الجولان السوري المحتل قرب مدينة دوما بعد سقوط قذائف مورتر على المدرسة.

واتهمت وسائل الاعلام الحكومية من أسمتهم بالإرهابيين بالمسؤولية عن الحادث، غير أن مواقع المعارضة أكدت أن القذائف أتت من الجانب الذي ترابط فيه قوات النظام خارج مدينة دوما التي تتعرض للقصف المتواصل منذ عدة شهور.

ويضم المخيم 25 الف نازح سوري من هضبة الجولان التي تحتل اسرائيل اجزاء واسعة منها. ويقع على بعد 20 كيلومترا الى الشمال الشرقي من العاصمة السورية.

حملة عسكرية

في غضون ذلك، شهد محيط العاصمة السورية في الأيام الأخيرة حملة عسكرية واسعة تنفذها القوات النظامية للسيطرة على معاقل للمقاتلين المعارضين فيها، لتأمين شريط بعرض ثمانية كيلومترات في محيط دمشق. وطالت العمليات للمرة الأولى محيط طريق مطار دمشق.

اغتيال صحافي

وفي دمشق أيضا، اغتيل صحافي أمس يعمل في صحيفة رسمية سورية أمام منزله حسبما أفاد التلفزيون الرسمي السوري. وقال التلفزيون إن من أسماها «مجموعة إرهابية» مسلحة اغتالت الصحافي ناجي أسعد أمام منزله في حي التضامن أثناء قدومه إلى صحيفة تشرين، واضعا الاغتيال في إطار «استهداف الكفاءات الوطنية».

وفي ريف دمشق، قالت الهيئة العامة للثورة إن الجيش قصف مدناً وبلدات منها داريا والزبداني وبيت سحم لليوم السادس على التوالي والسيدة زينب ومعضمية الشام والمليحة، كما استهدف القصف بلدات في الغوطة الشرقية. وشهدت داريا اشتباكات عنيفة بين الجيشين الحر والنظامي الذي يحاول اقتحام المدينة.

السيطرة على قرية

وفي محافظة دير الزور سيطر مقاتلون من جبهة النصرة على قرية التبني الواقعة على طريق الرقة دير الزور، وذلك إثر اشتباكات عنيفة دارت أمس. وقصف الجيش النظامي أحياء عدة بمدينة دير الزور، كما قصف قرية الحسينة بريفها.

وشهدت أحياء الجبيلة والموظفين والرشدية اشتباكات بين قوات النظام والجيش الحر. من جهته أكد الجيش الحر أنه يواصل حصار مطار دير الزور العسكري منذ عدة أيام.

وفي القنيطرة، أفادت لجان التنسيق المحلية بأنّ قوات النظام قصفت بالمدفعية بلدتي بئر عجم والبريقة. كما طال القصف مناطق في ريف اللاذقية، وبلدة طفس في درعا.

 

 

مساران سياسي وإنساني أمام «أصدقاء الشعب السوري» في المغرب

 

 

 

أعلن وزير الخارجية المغربي سعد الدين العثماني أول من أمس ان اجتماع مجموعة اصدقاء الشعب السوري المقرر في 12 ديسمبر الجاري في مراكش سيتضمن مساراً سياسياً، مع الرغبة في دعم ائتلاف المعارضة السورية، وكذلك مساراً إنسانياً، نظرا الى «المأساة» التي يعيشها الشعب السوري.

وصرح العثماني لمحطة فرانس 24 التلفزيونية أن «هناك مساران، الأول سياسي والثاني انساني». موضحاً أنه على الصعيد السياسي سيتعلق الأمر بأن «يدعم الاجتماع الائتلاف الوطني السوري المعارض الذي يضم شخصيات وفصائل من المعارضة الموسعة»، ويشكل «محاوراً يتمتع بصدقية كبيرة بالنسبة للأسرة الدولية»، حسب العثماني.

واضاف القول: «لكن سيتم البحث ايضا في الجانب الإنساني وفي المساعدة الدولية للاجئين في دول الجوار» والدعم للمفوضية العليا للاجئين من اجل «تقديم المساعدات للنازحين».

وأوضح العثماني أن «هناك مأساة انسانية على الأرض، يجب بذل جهود ويجب تحسين المساعدة الدولية للشعب السوري».

وسيكون اجتماع مراكش الرابع لمجموعة اصدقاء الشعب السوري على مستوى وزاري، والأول منذ الاجتماع الذي عقد في باريس في يوليو الماضي.

واشار العثماني الى ان مئة وفد، بينهم «60 وزيرا أو نائب وزير» سيشاركون في الاجتماع. كما اعلن عن مشاركة وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون. أ ف ب