نجا موكب حكومي صومالي رفيع ضم وزراء الداخلية والدفاع والعدل، أمس، من هجوم نفذه مسلحون من حركة الشباب في بلدة شلامبود بمحافظة شبيلي السفلى، وسط أنباء عن مقتل 10 جنود في الهجوم. وذكرت وسائل إعلام صومالية، أن موكباً ضم وزير الداخلية الصومالي، عبدالكريم حسين غوليد، ووزير الدفاع عبدالحكيم حاجي فقي، ووزير العدل والأوقاف عبدالله نور أبين، وقائد الشرطة الصومالي شريف شيخنا ميا، ونواباً من المحافظة، تعرض لكمين بعبوة ناسفة زرعها مقاتلو «الشباب» في البلدة التي كانت مقراً للحركة، والتي تبعد 110 كيلومترات جنوب مقديشو. وقال مسؤول أمني لشبكة «شبيلي» الإخبارية، إن حوالي 10 جنود صوماليين قتلوا، إلاّ أن الوفد الحكومي لم يصب بأي أذى. وأوضح مسؤولون أن التفجير دمر إحدى سيارات الموكب وتبعته اشتباكات بين القوات الحكومية وبين مسلحين من حركة الشباب الذين كانوا بالمنطقة.