رفض «ائتلاف أقباط مصر»، امس، التدخّل الأميركي في الشؤون الداخلية لمصر، واصفاً ذلك بـ«الدور الوضيع».

وأكد الائتلاف في بيان أصدره امس، أن «الولايات المتحدة الأميركية هي الشريك الرسمي والحليف القوي للقوى الإسلامية في منطقة الشرق الأوسط بصفة عامة ومصر خاصة بما يخدم مصالحها بعد تقسيم دول المنطقة إلى دويلات ضعيفة متهالكة متناحرة». وقال إن «الرئيس المصري محمد مرسي، استنجد بحليفته أميركا وأصدقائه في إسرائيل وطالبهم برد الجميل بعد أن ساعدهم في الهدنة مع حركة حماس». وأضاف أن «أميركا أصدرت أوامرها إلى السفيرة الأميركية بالقاهرة لتلعب دورها في التهدئة بين قوى المعارضة،».

ورأى الائتلاف أن الإدارة الأميركية «تلعب دوراً وضيعاً وتتدخل بشكل مستفز في الشأن المصري وبطريقة سافرة تعتمد في أحيان كثيرة على إلقاء أوامر تصب في صالح التيار الديني، وأنها لم ترتدع من مقاومة التيار المدني، بل ما زالت تساعد التيار الديني حتى نصل إلى الفوضى الخلاقة التي تنتظر نتائجها الإدارة الأميركية بفارغ الصبر».