قال النائب السابق في مجلس الأمة الكويتي أحمد السعدون، إن الانتخابات «شهدت بعض التهديد، فضلاً عن التصويت بأكثر من ورقة، وإن هناك صناديق مغلقة أحضرت إلى بعض اللجان»، معتبراً أن «جميع الأرقام التي وصلت عن المشاركة، تمت مقارنتها ورفعها لتجنب الخطأ فيها». واستغرب السعدون تغيير نسبة المشاركة التي وصلت إليهم من نفس الجهات. من جانبه، أشاد النائب السابق خالد السلطان بنجاح المقاطعة، شاكراً القضاة والمناديب الذين أمدوهم بالأرقام، حيث اعتبر أن متوسط التصويت في الدوائر الخمس لم يتجاوز نسبة 26.7 في المئة.
كما أكد النائب السابق فيصل المسلم، نجاح المقاطعة، مضيفاً أنه «انطلاقاً من نسبة المشاركة، نجدد المطالبة بإسقاط المجلس، وسحب مرسوم الصوت الواحد». في غضون ذلك، قدم النواب السابقون في كتلة العمل الوطني عبد الله الرومي وعادل الصرعاوي ومرزوق الغانم وأسيل العوضي، بالإضافة إلى النائب السابق مشاري العاصمي، طعناً في مرسوم الضرورة، بتعديل قانون الانتخاب، وتقليص عدد أصوات الناخبين إلى صوت واحد. من جانبه، قال النائب السابق عبد اللطيف العميري إن «سياسة الأمر الواقع التي تريد السلطة فرضها، أصبحت عديمة الجدوى مع شعب واعٍ لا يقبل أن يهمش أو يتم تجاهل رأيه، بنجاح المقاطعة ورفض المرسوم». بدوره، قال النائب في المجلس المبطل محمد الدلال إن «تركيبة مجلس الصوت الواحد الحالي، بمثابة طفل وديع لدى السلطة»، موضحاً أن المجلس «لن يخالفها الرأي، ولو كانت على خطأ».