حذر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي امس، من تحول الأزمة بين الحكومة المركزية في بغداد وحكومة اقليم كردستان إلى «صراع قومي»، مؤكداً عدم إمكانية حدوث تدخل عسكري أميركي في هذه المسألة، ودعا المالكي الرئيس جلال الطالباني لأن يكون رئيساً للجمهورية وحامياً للدستور وليس زعيماً حزبياً، في حين أعلنت الكتل الكردستانية في مجلس النواب رفضها لقاء المالكي، بدعوة منه.

وقال المالكي خلال مؤتمر صحافي في بغداد «إذا تفجر الصراع سيكون مؤلماً مؤسفاً وسيكون صراعاً قومياً، ليس من مصلحة الأكراد ولا العرب ولا التركمان». ودافع عن قرار حكومته بنشر القوات الحكومية، قائلًا «اسمع بأنه لماذا تحرك الجيش العراقي ؟ من حق هذا الجيش الاتحادي التواجد في أي بقعة من العراق». وأضاف «إذا كان تحريك الجيش داخلياً ممنوعاً، فكيف بتحريك قوات دبابات ومدرعات ومدفعية من الإقليم على الحكومة الاتحادية؟»، في اشارة الى الحشود العسكرية الكردية مؤخراً قرب مناطق متنازع عليها.

في الأثناء دعا الرئيس جلال الطالباني لأن يكون رئيساً للجمهورية وحامياً للدستور وليس زعيماً حزبياً، مشيراً إلى أن التحالف الشيعي - الكردي هو من أوصل رئيس الجمهورية إلى منصبه عندما رفضت القائمة العراقية التصويت عليه، كما أعطى باقي الحقوق إلى الأكراد، مثلما أعطاها لباقي الكتل السياسية، وقال إن «التحالف الوطني صوت على طالباني ليكون رئيساً للجمهورية بعد أن انسحبت القائمة العراقية»، مضيفاً «أتمنى عليه أن لا يكون زعيم حزب وعليه أن يكون رئيساً للجمهورية وحامياً للدستور».