أفاد تقرير صادر عن مركز «أحرار» لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان أن 621 حالة اعتقال تمت خلال نوفمبر الماضي في الضفة الغربية وقطاع غزة ضد الفلسطينيين، وهو أكبر عدد معتقلين تم خلال العام الجاري.
وقال مدير المركز فؤاد الخفش إن «من بين هذه الحالات المرصودة 15 حالة من قطاع غزة، وباقي العدد وهو 606 من الضفة الغربية، وحالة واحدة تم فيها اعتقال مواطن أردني وهو سلمان حسونة خلال عبوره لجسر الملك حسين لزيارة أقاربه في الضفة الغربية، وهو إمام مسجد في العاصمة الأردنية عمان».
ورصد المركز الحقوقي «أحرار» اعتقال خمس سيدات في الضفة الغربية، وقد تم الإفراج عن ثلاث منهن بعد التحقيق معهن بينما بقيت اثنتان من جنين رهن الاعتقال حتى اللحظة. كما أن سلطات الاحتلال شنت خلال نوفمبر حملة مسعورة ضد العديد من قيادات ورموز الضفة أبرزها نواب كتلة «التغيير والإصلاح» عقبت العدوان على قطاع غزة، فاعتقلت ستة نواب خلال الشهر إضافة للعديد من الشبان.
ومن خلال التقرير تبين أن توزيع المعتقلين كان كالتالي: 112 حالة اعتقال في مدينة نابلس وهي تأتي بالمرتبة الأولى في هذا الشهر، كما ورصد المركز الحقوقي كذلك 103 حالات اعتقال في الخليل بالإضافة إلى 100 حالة بمدينة القدس. و94 حالة من بيت لحم من بينهم أشقاء، و58 حالة اعتقال في رام الله، و49 حالة في جنين. وكان هناك 31 حالة في قلقيلية، و27 حالة في طولكرم، و21 حالة في طوباس، و 16 حالات في غزة، كلها كانت في صفوف الصيادين من البحر، وسبع حالات في سلفيت، وحالتا اعتقال في أريحا.
