رحب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس، بمنح فلسطين وضع دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة، ووصفه بالقرار التاريخي، وقال إن التأييد الدولي الكبير الذي حصل عليه القرار، يعكس إدراك المجتمع الدولي لعدالة القضية الفلسطينية، وأهمية تسويتها للأمن والسلم الدوليين، وإن القرار يمثل فرصة مناسبة للجنة الرباعية للسلام، لتدعو إلى استئناف المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لتحقيق حل عادل وشامل ينهي الاحتلال الإسرائيلي، وفق مبادئ القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية.

وقدم الأمين العام لمجلس التعاون تهانيه للشعب الفلسطيني على هذا الإنجاز، وأشاد بالجهود الكبيرة التي بذلتها القيادة الفلسطينية، ممثلة في الرئيس الفلسطيني محمود عباس، من أجل الوصول إلى هذه المرحلة المهمة. وأكد، في هذا الخصوص، على مواقف دول مجلس التعاون الثابتة، ودعمها المتواصل للشعب الفلسطيني، إلى أن يحصل على حقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمها إقامة دولته المستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشريف.