قال وزير الداخلية البحريني الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة إن هناك فئة صغيرة خارجة عن القانون، حاولت استغلال مناسبة عاشوراء وعملت على تسييسها، حيث كان عدد من أفرادها يندس بشكل مفاجئ بين مواكب العزاء لمدة قصيرة لارتكاب أعمال مخالفة بالقانون ليتم تصويرهم وإعطاء انطباع بأنهم جزء من المواكب الحسينية.
وأوضح الوزير في حديث أول من أمس، أن الأجهزة المعنية ومن خلال الرصد والتحري تعرفت على بعض من قام بهذه المخالفات، وجارٍ اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للقبض عليهم وإحالتهم إلى النيابة العامة، قائلاً: «إننا في الوزارة نعمل على الدوام لتكون الأمور في نصابها الصحيح وألا يتم تجاوز القانون أو الخروج عن الأعراف والتقاليد». وأكد اهتمام وحرص بلاده على كفالة حرية ممارسة الشعائر الدينية وهو ما كان واضحاً في توفير جميع الظروف الملائمة لإنجاح موسم عاشوراء.
من جانب آخر تعرض منزل النائب أحمد الساعاتي لعمل تخريبي، بأن جرى تشويهه بالكامل بعبارات الشتم والتهديد على السور الخارجي وبوابة الدخول وحتى أرضية المدخل. وعلق الساعاتي بأن «مثل هذه الأعمال تسيء لحرمة هذا الشهر الحرام وللمواطنين الذين يشاركون في احتفالية عاشوراء كل عام في المنطقة»، مشيراً إلى أن منزله ليس الوحيد الذي استهدف بهذا التشويه بل أيضاً منازل جيرانه الذين كانوا يشاركون في المضافات الحسينية حيث تم تشويه جدران منازلهم بشكل متعمد وهم لا علاقة لهم بالشأن السياسي الأمر الذي يدل على تخبط وجهل الذين يقومون به.
وطالب الجمعيات السياسية أن «تكون جريئة وتعلن على رؤوس الأشهاد بأن التخريب والتشويه يضر بعملها السياسي ولا يخدم الا من يريد الضرر والفتنة للوطن».