أطلقت قوى سياسية مصرية، بقيادة حزب التيار المصري، مُبادرة تحت شعار «كفاية دم»، في محاولة لوقف نزف الدماء الذي يسيل على الأراضي المصرية، والذي عاود الظهور مُجدداً في أعقاب فعاليات القوى المدنية، أخيراً، لإحياء الذكرى الأولى لأحداث «شارع محمد محمود»، لتشهد القاهرة، وعدد من محافظات مصر خلال الفترة الأخيرة جملة من الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن. وتدعو المبادرة لضرورة وقف نزف الدماء التي تسيل على الأراضي المصرية خلال الفترة الأخيرة، وخاصة عقب سقوط قتيلين، أحدهما من صفوف حركة «شباب 6 إبريل»، والآخر من صفوف شباب الإخوان المسلمين، والذي سقط عندما كان يذود عن مقر حزبه من هجوم متظاهري التيار المدني عليه. وحدّد الحزب ومن معه من قوى ثورية شبابية حيثيات الحملة وأهدافها في التأكيد على حرمة دماء المصريين، وحق التظاهر السلمي دون الاعتداء على الأشخاص أو الممتلكات، وضرورة بعد المسافة بين المتظاهرين المختلفين، فضلاً عن نبذ الخطاب الاستقطابي والعنصري والتكفيري، والتأكيد على وحدة الشعب المصري.