اعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر توصل الاطراف السياسية الى اتفاق بشأن توزيع حصص القوى التي ستشارك في مؤتمر الحوار الوطني بعد رفع نسبة حزب المؤتمر الشعبي الذي يرأسه الرئيس السابق علي عبدالله صالح الى ما يقارب الضعف. وبموجب الاتفاق الذي اعلنه بن عمر عقب اجتماعه مع اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني والتصويت على القائمة امس، حصل حزب «المؤتمر الشعبي»، وحلفاؤه على 112 مقعد ا بدلا من 65 في المقترح السابق والذي رفضه صالح وحزبه. وتوزعت بقية الحصص على التجمع اليمني للاصلاح بواقع 50 مقعدا، والحزب الاشتراكي بـ37، والتنظيم الناصر 30، فضلا عن 20 مقعدا لبقية احزب اللقاء المشترك الاربعة بواقع خمسة مقاعد لكل حزب.

وظفر الحراك الجنوبي بحصة كبيرة من مقاعد مؤتمر الحوار بحصوله على 85، في حين خصص 40 للشباب ومثلها للنساء ومثلها ايضا لمنظمات المجتمع المدني. ومنح كل من «الرشاد» السلفي و«العدالة والبناء» 14 مقعدا وبواقع سبعة لكل منهما، في حين ترك 62 مقعدا للرئيس عبد ربه منصور هادي لاختيار شاغليها وبما يحقق التوازن المناطقي والفئوي.

تجنيد الاطفال

من جهة اخرى، قالت مبعوثة الامم المتحدة للاطفال في مناطق النزاع ليلى زروقي في بيان انها اجرت «لقاء ايجابيا» مع عبدالملك الحوثي، زعيم التمرد في شمال البلاد، والذي التزم بـ«العمل على اعادة دمج الاطفال في الحياة المدنية».

ابتزاز

قال عضو في اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار لـ«البيان»: «واضح ان الابتزاز الذي مارسه الرئيس السابق علي عبد الله صالح وحزبه على المجتمع الدولي ادى نتائجه ومنح نحو 50 مقعدا اضافيا خلافا للحصة التي كان مبعوث الأمم المتحدة قد اقترحها».