عقد ائتلاف المعارضة السورية الجديد اجتماعه الكامل الأول في القاهرة أمس لمناقشة تشكيل حكومة انتقالية،حيث تردد اسم رئيس الوزراء المنشق على نظام الأسد رياض حجاب ليكون رئيس الحكومة الانتقالية وينافسه بقوة وزير الزراعة الأسبق أسعد مصطفى الذي يقيم في الكويت حالياً.
واجتمع الائتلاف المكون من 60 مندوباً في القاهرة قبل مؤتمر لأصدقاء سوريا الذي يضم عشرات من الدول التي تعهدت بتقديم دعم غير عسكري في معظمه للثورة. وكان من أبرز الشخصيات التي حضرت اجتماع القاهرة امس رئيس المجلس الوطني السوري جورج صبرا عضو الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة قادماً من باريس. وأوضح أحد أعضاء الوفد أن الوفد يضم تسعة أعضاء من المعارضة السورية.
وقالت مصادر الائتلاف إن «مهام الاتصال بين الائتلاف والمعارضين أنيط بها رئيس الوزراء السابق رياض حجاب وهو أرفع مسؤول ينشق على النظام وينضم إلى صفوف الثورة». ويتردد اسم حجاب بوصفه مرشحاً ليصبح رئيسا للوزراء لكن تاريخه في حزب البعث يجعله مستبعدا. وهناك مرشح آخر محتمل هو أسعد مصطفى وهو شخصية تحظى بالاحترام ووزير زراعة سابق في عهد الرئيس السابق حافظ الأسد. وكان مصطفى الذي يعيش الآن في الكويت غادر البلاد منذ عقود احتجاجا على سياسات حافظ الأسد.
أطياف المعارضة
من جانبها، قالت سهير الأتاسي أحد نائبي رئيس الائتلاف ان «الهدف من الاجتماع هو تسمية رئيس الوزراء في حكومة انتقالية أو على الأقل إعداد قائمة بأسماء المرشحين لهذا المنصب قبل اجتماع أصدقاء سوريا». وينتخب الاجتماع الذي يختتم اليوم الخميس أيضا لجانا لإدارة المساعدات والاتصالات وهي عملية تنطوي على صراع على السلطة بين الاخوان المسلمين والأعضاء العلمانيين.
وقالت الاتاسي إن الائتلاف الجديد أغفل شخصيات هامة وأن هناك حاجة لبذل الجهود لاشراك المجلس الوطني الكردي الذي ظل بعيداً. وقالت إنه «على خلاف المجلس الوطني السوري سيعمل الائتلاف الجديد مع شخصيات هامة حتى اذا لم يصبحوا أعضاء دائمين فيه». وأشارت الى أديب الشيشكلي حفيد الرئيس السوري الراحل الذي انسحب من المجلس الوطني السوري احتجاجا على انتخابات قال ان الإخوان المسلمين «زوروها».