أعلن نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير أحمد بن حلي أمس أنه تقرر عقد اجتماع لوزراء خارجية لجنة متابعة مبادرة السلام العربية في الدوحة يوم 9 ديسمبر المقبل، برئاسة الشيخ حمد بن جاسم رئيس الوزراء وزير خارجية قطر، تنفيذًا لقرار مجلس الجامعة الأخير في القاهرة يوم 19 نوفمبر الجاري، وذلك لدراسة وتقييم الموقف العربي من عملية السلام، وبحث دعم السلطة الفلسطينية اقتصاديًا وماليًا في حال تعرضها لعقوبات اقتصادية جراء نتيجة التصويت اليوم لحصول فلسطين على دولة غير عضو في الأمم المتحدة.
وقال انه بعد مشاورات جرت بين الأمين العام ورئيس اللجنة الشيخ حمد تم الاتفاق على عقد اجتماع وزراء خارجية لجنة متابعة مبادرة السلام العربية في الدوحة لإعادة تقييم عملية السلام بما فيها المبادرة العربية للسلام والآليات الدولية خاصة اللجنة الرباعية التي أثبتت فشلها بالتعامل مع عملية السلام ومناقشة كيفية الدفع باتجاه آليات جديدة في التعامل مع هذا الموضوع.
وأشار إلى أن توجيه الدعوة كان من الشيخ حمد بن جاسم للدول الأعضاء في اللجنة للمشاركة في هذا الاجتماع الوزاري، موضحًا أن هذا الاجتماع بناء على تكليف من الاجتماع الوزاري الطارئ بالقاهرة.
ووصف بن حلي مؤشرات التصويت على الطلب الفلسطيني للحصول على دولة غير عضو بالأمم المتحدة بانها «مريحة»، معبرًا عن أمله أن يكون حصول فلسطين على صفة الدولة المراقبة بداية لإعادة الملف إلى مجلس الأمن الدولي لتحمل مسؤولياته وإعطاء فلسطين العضوية الكاملة.
وذكر أن رئيس الوفد الفلسطيني سيطلع اللجنة الوزارية على نتائج عملية التصويت في الأمم المتحدة فيما يتعلق على صفة الدولة غير عضو والمشاورات التي سبقتها ومواقف الدول من عملية التصويت خاصة أن هناك بعض الأطراف التي تحاول إعاقة هذا الطلب الفلسطيني والتلويح بفرض عقوبات اقتصادية على السلطة الفلسطينية.
وكشف بن حلي النقاب عن أن الجامعة العربية وجهت رسائل رسمية إلى الدول العربية كافة بعد زيارة الوفد الوزاري العربي إلى غزة، من أجل القيام بتقديم الدعم العاجل للشعب الفلسطيني ومساعدته في عملية إعادة الإعمار والبناء، من أجل تنفيذ قرار كسر الحصار على غزة، وفي ضوء الهدنة الحالية التي تم التوصل إليها بجهود مقدرة من مصر بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
