استشهد فلسطيني امس متأثرا بجروح اصيب بها في العدوان الاسرائيلي الاخير على قطاع غزة كما صيب خمسة آخرين، فيما واصل الاحتلال خرق اتفاق التهدئة المعلن مع الفصائل الفلسطينية، واعتقل ستة صيادين في عرض بحر غزة، في وقت تستعد الحكومة المقالة في القطاع لاستقبال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مصحوبا برئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل الاربعاء المقبل.
وأعلن الناطق باسم وزارة الصحة في حكومة «حماس» المقالة اشرف القدرة في تصريحات امس: «ارتقاء الشهيد محمود سامي شعث، 21 عاما، متأثرا بجراحه التي أصيب بها خلال العدوان الصهيوني على غزة»، ما يرفع حصيلة الشهداء الى 175 شهيدا، اضافة الى اصابة 1397 اخرين بجروح.
خرق واعتقالات
في موازاة ذلك، اعتقلت قوات البحرية الإسرائيلية ستة صيادين فلسطينيين واحتجزت مركبهم وفجرت مركباً آخر في عرض البحر قبالة غزة، في خرق جديد للتهدئة التي أبرمت قبل أسبوع في القاهرة برعاية مصرية.
وقال نقيب الصيادين في غزة نزار عياش إن زوارق البحرية الإسرائيلية لاحقت مراكب الصيادين وأطلقت النار نحوها قبل أن تسيطر على أحد المراكب وتعتقل 5 صيادين كانوا على متنه، في نطاق مسافة 6 أميال المعلن عنها، واحتجزت قاربهم وجرى نقلهم إلى ميناء أسدود الإسرائيلي.
زيارة تركية
في الاثناء، تجري الحكومة الفلسطينية المقالة، التي تديرها حركة «حماس» ترتيبات من أجل زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان برفقة رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل.
وقال مصدر فلسطيني مطلع إن الترتيبات تجري على قدم وساق، من أجل استقبال أردوغان ومشعل، لافتاً إلى أن الموعد المبدئي للزيارة من المقرر أن يتم في 5 الشهر المقبل. وأضاف إن الزيارة سيتخللها لقاء اردوغان مع رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية وقادة «حماس» في غزة، إلى جانب لقاءات مع الفصائل الفلسطينية وتفقد آثار الهجمات الإسرائيلية، وزيارة عدد من المشاريع المدعومة تركياً.
تهديد إسرائيلي
من جانبه، واصل رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو تهديداته بشن هجوم اخر على القطاع، زاعما ان عملية «عامود السحاب» حققت اهدافها. وقال ان اسرائيل «تواصل مراقبة التطورات في القطاع عن كثب» ، وانها «سترد بقوة وبصرامة على اي خرق لاتفاق وقف اطلاق النار»، بحسب الاذاعة الاسرائيلية.
اعتقالات
20
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلية خلال اليومين الماضيين أكثر من عشرين فلسطينياً في محافظة نابلس. وتركزت الاعتقالات في مدينة سبسطية. وكعادتها، قالت الإذاعة الإسرائيلية إن الاعتقالات طالت مطلوبين لقوات الاحتلال من دون أن تحدد الجهات التي ينتمون لها. وذكرت انه جرت احالة المعتقلين للجهات الأمنية من أجل التحقيق معهم.