أكّد أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح على العلاقات الوثيقة التي تربط بلاده مع المملكة المتحدة، لافتاً إلى أنّ زيارته لندن «تأتي بهدف توطيد أواصر الصداقة التي تربط الشعبين»، ومنوها الى السعي لبذل كل ما من شأنه الارتقاء بالعلاقات والعمل على اكتشاف آفاق جديدة من التعاون والشراكة.
وأكّد أمير الكويت خلال لقائه ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية في قصر وندسور الملكي تطوّر التعاون بين البلدين والنمو الملحوظ الذي شهدته في العديد من المجالات أبرزها المجال التجاري والاستثماري بما يتناسب وعمق المصالح المشتركة، معرباً عن تطلّع الكويت إلى تعزيز العلاقات الثنائية عبر استثمار الفرص الواعدة بما من شأنه الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الطموح وبما يحقّق مصالح شعبي البلدين في التقدّم والازدهار.
من جهتها، أكدت ملكة بريطانيا على عمق العلاقات التي تربط البلدين، واصفة مستقبل التعاون الثنائي بـ«الواعد»، ومشيرة إلى أنّ زيارة أمير الكويت لبريطانيا تأتي تتويجاً لاتساع وقوة الشراكة.
وأوضحت الملكة اليزابيث الثانية أنّ التعاون الثنائي الوثيق في قضايا الدفاع والأمن من شأنه الإسهام في استتباب الأمن والاستقرار، لافتة إلى أنّ البعثة العسكرية البريطانية في الكويت فضلاً عن الطلاب الكويتيين المتدربين مع القوات البريطانية يعزّز الروابط العميقة بين البلدين. ونوهت إلى أنّ بلادها تضع آمالا كبيرة على علاقات البلدين لاسيّما في الأوقات الصعبة.
وأفادت ملكة بريطانيا أنّ علاقات البلدين تعزّزت وتعمّقت مدعومة بالطاقة المتجددة والالتزام نحو مستقبل آمن ومزدهر.