غداة إعلان وزير الحرب الإسرائيلي بشكل مفاجئ اعتزاله الحياة السياسية، وإعراب أكثر من نصف الجمهور الإسرائيلي عن رضاهم حيال قراره باعتزال الحياة السياسة، اعلنت وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني امس عودتها الى الحياة السياسية على رأس حزب جديد بعد اكثر من ستة اشهر على انسحابها من حزب كاديما (يمين وسط)، اثر خسارتها في انتخابات زعامته.

وقالت ليفني في مؤتمر صحافي «قررت العودة الى السياسة.. وانشاء حزب جديد اسمه الحركة».

لا دليل

واضافت «لا يوجد بديل شخصي أو فكري لرئيس الوزراء وليس هناك من يمكنه أن يمثل أفكارنا في المواضيع المصيرية المتعلقة بدولة إسرائيل».

وتطرقت ليفني إلى الانتخابات الداخلية في حزب الليكود الحاكم التي جرت في اليومين الماضيين وأفرزت قائمة مرشحين يمينيين متطرفين، فيما رأى محللون أن نتانياهو هو «الخاسر الأكبر» جراء انتخاب قائمة مرشحي الحزب الذي يتزعمه.

وقالت ليفني إن «نتانياهو خسر الليكود وبالإمكان أن يخسر في الانتخابات العامة، وبالأمس كان (زعيم الجناح الاستيطاني المتطرف في الليكود موشيه) فايغلين الفائز ونتانياهو الخاسر وفي الانتخابات سيخسر نتانياهو وسيكون الانتصار لنا جميعا».

وأضافت أنها قررت العودة إلى الحياة السياسية لان «وضع إسرائيل يتدهور».

ويأتي اعلان ليفني قبل شهرين من اجراء الانتخابات التشريعية في 22 من يناير المقبل.

وكانت ليفني اعلنت استقالتها من البرلمان (الكنيست) بعد شهر من خسارتها في انتخابات رئاسة حزب كاديما.

ترحيب جمهور

في موازاة ذلك، أظهر استطلاع للرأي أجراه معهد فانلس بوليتيكس للقناة الثانية أن أكثر من نصف الجمهور الإسرائيلي أعربوا عن رضاهم حيال قرار باراك باعتزال الحياة السياسة، في حين أعرب 20% عن عدم رضاهم عن القرار. وحول سبب الاعتزال، أرجع 47% من الجمهور الإسرائيلي سبب استقالته لتدهور حزب الاستقلال الذي يرأسه، فيما لا يرغب 55% ممن استطلعت آراؤهم استمرار باراك في منصب وزير الجيش بعد الانتخابات المقبلة.