قتل تسعة عشر عراقياً فيما أصيب العشرات بجروح امس بسلسلة تفجيرات وأعمال عنف استهدفت حسينيات في بغداد ومناطق كردية وعربية في محافظة كركوك المتنازع عليها شمالي العراق.
وقال مصدر أمني محلي إن «سيارة مفخخة كانت مركونة بالقرب من مقر إحدى منظمات المجتمع المدني في منطقة الشورجة شمالي كركوك انفجرت صباح أمس ما أسفر عن مقتل أشخاص وإصابة 18 آخرين صادف مرورهم لحظة التفجير».
من جهة أخرى أصيب تسعة أشخاص بجروح بانفجار سيارة مفخخة ثانية في المدينة نفسها.
وقال مصدر في شرطة محافظة كركوك إن «سيارة مفخخة كانت مركونة قرب مرآب للنقل العام، شمالي كركوك، انفجرت ما أسفر عن عدة أشخاص وإصابة آخرين».
الى ذلك، قال مصدر أمني آخر إن «سيارة مفخخة كانت مركونة على جانب الطريق في منطقة الإسكان شمالي كركوك انفجرت أثناء تفكيكها أمس من قبل وحدة مكافحة المتفجرات، ما أسفر عن مقتل عنصر في الأسايش (الشرطة الكردية) وإصابة ضابط في الشرطة وثلاثة مدنيين صادف مرورهم لحظة التفجير».
يذكر أن محافظة كركوك، 250 كيلومترا شمالي العاصمة بغداد، تعد من المناطق المتنازع عليها، وتشهد أعمال عنف شبه مستمرة تستهدف عناصر الأجهزة الأمنية والمدنيين، بالإضافة إلى تسجيل الكثير من حوادث القتل التي يندرج معظمها ضمن الخلافات الشخصية.
في غضون ذلك، قتل عراقي وأصيب تسعة آخرون بجروح الثلاثاء بانفجار سيارة مفخخة وعبوة ناسفة بالتعاقب استهدفتا منزل النائب عن القائمة العراقية وصال سليم بشرقي الموصل في شمالي العراق.
وذكر مصدر في الشرطة ان «سيارة مفخخة وعبوة ناسفة كانتا موضوعتين بالقرب من منزل النائب عن القائمة العراقية وصال سليم في منطقة المالية شرقي الموصل، انفجرتا بالتعاقب، ما أسفر عن قتل مدني بالحال وإصابة ثمانية مدنيين كانوا متواجدين في مكان الانفجار بينهم ثلاثة من أفراد حماية النائب سليم كحصيلة نهائية فضلا عن إلحاق أضرار مادية بالمنزل».
من جانبها، دانت حكومة إقليم كردستان العراق الانفجارات. وقال الناطق باسم حكومة إقليم كردستان سفين دزي، في تصريح صحافي، إن هناك جهات تقف وراء الأعمال الإرهابية والتخريبية التي وقعت في كركوك هدفها استغلال الأزمة الراهنة واستهداف المدنيين العزل لزعزعة الأمن والاستقرار في كركوك.
وأضاف نحن ندين كل التفجيرات التي تحدث في العراق وليس بمدينة كركوك فقط.
