أظهرت نتائج الانتخابات الداخلية في حزب الليكود الحاكم في إسرائيل وصول أكثر نواب ووزراء الحزب تطرفا إلى الأماكن المضمونة في قائمة الحزب للانتخابات التشريعية، بينما تم دفع الشخصيات «الليبرالية المعتدلة» في هذا الحزب اليميني إلى أماكن متأخرة وسيتغيبون عن الدورة المقبلة للكنيست.
ووفقا لنتائج هذه الانتخابات، فإن الوزراء غدعون ساعر وغلعاد أردان وسيلفان شالوم ويسرائيل كاتس احتلوا الأماكن الأربعة الأولى واحتل عضو الكنيست المتطرف داني دانون المكان الخامس ووصل زعيم الجناح الاستيطاني المتطرف في الليكود موشيه فايغلين إلى المكان الـ15 ما يعني أنه سيصل إلى الكنيست بحسب استطلاعات الرأي.
ومن ضمن المرشحين في الأماكن الـ25 الأولى رئيس الكنيست رؤوفين ريفلين والوزير موشيه يعلون وأعضاء الكنيست المتطرفين زئيف ألكين وتسيبي حوطوفيللي وياريف ليفين وميري ريغف وتساحي هنغبي والوزير يوفال شطاينيتس.
وفي المقابل، فإنه تم إقصاء الوزراء «الليبراليين» بيني بيغن ودان مريدور وميخائيل ايتان إلى أماكن متأخرة في قائمة الحزب وتعتبر غير مضمونة. من جانبها، حذّرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث، في بيان لها امس، من تنامي وتعاظم التيارات في المؤسسة الإسرائيلية الاحتلالية التي تدعو إلى تسريع بناء الهيكل المزعوم وتقسيم المسجد الأقصى المبارك وتصعيد الاقتحامات والصلوات اليهودية فيه، والتي تمثلت بتصدر عدد من المتطرفين في انتخابات «الليكود». وقالت ان فايغلين، وفي أول تصريح له عند صدور النتائج التي وضعته في الموقع رقم 15، قال إن انتخابه هذا «هو بداية الطريق التي ستقود إلى بناء الهيكل في جبل المعبد».
خطر داهم
شدّدت مؤسسة الأقصى على أن نتائج انتخابات حزب الليكود والتي تتزامن مع تصاعد اقتحام وتدنيس الأقصى، وإعلان وتقديم اقتراحات قانون ومخططات لتقسيمه، وتعاظم مشاريع التهويد حوله يؤكد أن «المسجد الأقصى في خطر داهم وقد تكون الأيام القادمة أخطر من الأيام الحالية».