كشف مصدر قضائي تونسي امس عن الإفراج عن عشرات من السجناء السلفيين الموقوفين في أحداث عنف، فيما توسعت إضرابات الطعام في سجن المرناقية بالعاصمة عقب وفاة سجينين في وقت سابق.
ونقل راديو «موزاييك» عن مصدر قضائي قوله إنه جرى الإفراج عن 52 من السلفيين الموقوفين في أحداث السفارة الأميركية في سبتمبر الماضي وقبلها في أحداث معرض قصر العبدلية في يونيو الماضي.
وبحسب إحصائيات رسمية أعلنت عنها وزارة العدل في وقت سابق فإن عدد الموقوفين من أنصار التيار السلفي بلغ 178 من بين 450 متهما، فيما أعلنت عن 123 في حالة فرار و149 بحالة سراح.
ويأتي الإفراج عن الموقوفين وسط جدل حقوقي في تونس بسبب انتشار الإضرابات عن الطعام داخل سجن المرناقية بالعاصمة في صفوف السجناء السلفيين، والذي كان أودى بحياة سجينين الشهر الجاري، هما بشير القلي ومحمد بختي، اللذان أضربا عن الطعام لأكثر من خمسين يوما احتجاجا على ظروف الاعتقال.