اعتبر رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية أن الضفة الغربية ستشكل مركز حسم للصراع مع إسرائيل، داعياً إلى استراتيجية موحّدة للمقاومة.
وطالب هنية، في كلمة له خلال مهرجان لتكريم ضحايا الهجوم الإسرائيلي على غزة، بـ«رسم استراتيجية موحدة للمقاومة والرؤية السياسية والآداء الميداني». وقال «نحن بحاجة أن ننطلق بعد هذه المعركة إلى رسم استراتيجية موحّدة للمقاومة»، مشيداً بأداء المقاومة الفلسطينية في المواجهة الأخيرة مع إسرائيل وتمكنها من ضرب تل أبيب والقدس.
وأضاف «جاء الاحتلال ليردعنا فردعناه بمقاومتنا وثبات شعبنا.. قواعد الردع قبل المعركة التي كان يملكها الاحتلال تغيّرت»، معتبراً أن من «النتائج المدوية على جبهة الاحتلال سقوط الجنرال الطاغية باراك هذه نتيجة مدوية».
ورأى أن «هناك شيء يتغيّر في العالم العربي وتغير في مصر، وهناك شيء جديد تسمعه أميركا من قادة المنطقة»، مشيداً بدور الرئيس المصري محمد مرسي الذي قال لن نسمح لهم بالاستفراد بغزة. وقال إن «الشعب الفلسطيني يقصف بسلاح أميركي وبغطاء أميركي»، مشيراً الى أنه «في عام 2008 تم إعلان الحرب على غزة من القاهرة، وفي 2012 تم إعلان الانتصار من القاهرة».
من جانبه، قال رئيس حزب كاديما المعارض شاؤول موفاز ان مسألة سقوط الصواريخ الفلسطينية على البلدات والتجمعات الاسرائيلية ما هو الا مسألة وقت، مبيناً ان عنصر الردع لم يتحقق في الحرب الأخيرة على قطاع غزة. واضاف إن «الحصول على عنصر الردع في قطاع غزة هو أن تفكر حركة حماس والفصائل الفلسطينية عشرات المرات قبل أن تطلق صاروخاً واحداً على البلدات الإسرائيلية في الجنوب»، مشيراً إلى أن ذلك لم يتحقق.
