تظاهر آلاف العمال في بنغلاديش، امس، احتجاجاً على ظروف العمل بمصانع النسيج بعد حريق أدى إلى مقتل حوالي 112 شخصاً أول من أمس، فيما تمكنت السلطات من السيطرة على حريق اندلع في مصنع آخر في داكا امس. وذكرت وسائل إعلام بنغالية أن آلاف العمال تظاهروا في شوارع داكا احتجاجاً على ظروف العمل، متهمين أصحاب المصانع بـ«قتل العمال» من خلال عدم اتخاذ إجراءات ملائمة لمنع وقوع الحوادث في مكان العمل.
وأقفلت كافة المصانع أبوابها امس بمنطقة أشوليا الصناعية بضاحية العاصمة حيث اندلع الحريق أمس، خوفاً من توسع الإحتجاجات. وإلى ذلك، تمكن عمال الإطفاء من إخماد حريق في مبنى من 10 طوابق يضم 3 مصانع ألبسة في داكا من دون أن يؤدي إلى سقوط ضحايا. ويبدو أن الحريق اندلع بسبب عطل في محرك بالمبنى.
وكان 112 شخصاً على الأقل قتلوا في الحريق الذي اندلع اول من أمس والذي يعتبر الأسوأ من نوعه خلال السنوات الأخيرة بعد ازدهار هذه الصناعة في البلاد.
يذكر أن صناعة الملابس مزدهرة جداً في بنغلاديش، حيث فتحت شركات عالمية مصانع في البلاد التي تعرف برخص اليد العاملة.
وكان العمال في مئات المصانع أضربوا في وقت سابق هذا العام للمطالبة بتحسين الأجور وظروف العمل.
وأعلنت الحكومة اليوم الثلاثاء يوم حداد وطنياً، تغلق فيه المصانع وينكس علم البلاد على أن ترفع الصلوات عن أرواح الضحايا.
