اعلن الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية التابعة لحركة «حماس» ان فلسطينيا استشهد متأثرا بجروح اصيب بها خلال العملية العسكرية الاسرائيلية على غزة. في وقت كشف الاحتلال عن تسريعه اختبار منظومة دفاعية جديدة لاعتراض صواريخ قوية.
وقال الناطق اشرف القدرة ان «احمد علي المشهراوي (20 عاما) من غزة توفي متأثرا بجروحه التي اصيب به في 15 نوفمبر خلال عدوان عامود السحاب على غزة».
واوضح ان المشهراوي هو رابع فلسطيني يتوفى متأثرا بجروح اصيب بها خلال العدوان الاسرائيلي. وبذلك، ترتفع حصيلة الشهداء الفلسطينيين في الهجوم الاسرائيلي الذي انتهى بتهدئة مع الفصائل الفلسطينية مساء الاربعاء الماضي، الى اكثر من 170 شهيداً.
من جانبها، أوضحت وزارة الداخلية في الحكومة المقالة التي تديرها حركة «حماس» إن سلاح الجو الإسرائيلي استهدف قطاع غزة خلال التوتر الأخير بثلاثة آلاف قذيفة مختلفة. وقال نائب مدير شرطة هندسة المتفجرات في الوزارة الرائد حازم أبومراد إن الطائرات الإسرائيلية ألقت على مدار ثمانية أيام من التوتر 1500 قذيفة جوية من طراز إم.كيه أميركية الصنع.
وذكر أبومراد أن المدفعية والزوارق البحرية الإسرائيلية استهدفت بعدد مماثل من القذائف مناطق حدودية على طول المناطق الحدودية للقطاع.
في موازاة ذلك، أعلن مسؤولون إسرائيليون اختبار منظومة دفاعية جديدة لاعتراض صواريخ أقوى من تلك التي اعترضتها منظومة القبة الحديدية في صراع غزة، وذلك بعد الإسراع في تطويرها.
وأضاف المسؤولون أن منظومة مقلاع داود، التي توصف بانها الرد الإسرائيلي على الصواريخ الاطول مدى التي يمتلكها حزب الله وسوريا، أسقطت هدفها وهو صاروخ في تجربة سرية اجريت في 20 الجاري في الصحراء اثناء العدوان على غزة.