تسلم نائب رئيس الوزراء الليبي الصديق عبدالكريم أمس بشكل مؤقت مهام وزارة الداخلية من الوزير المنتهية ولايته فوزي عبدالعال، بالتزامن مع تشكيل ثوار مدينة الكفرة كتيبة لحراسة الحدود مع كل من السودان وتشاد.. فيما اندلع حريق في أحد معسكرات الجيش الليبي يحتوي على مخزن للمواد الكيماوية.
ونقلت وكالة أنباء التضامن الليبية عن عبد الكريم قوله في أول تصريح له بعد تسلمه مقاليد الداخلية «إن الوزارة تبذل جهودا كبيرة وصعبة للحفاظ على الأمن في ليبيا»، مثمنا جهود رجال الشرطة والأمن لأداء واجبهم من أجل تحقيق الأمن وإعادة هيبة الدولة بهذه الفترة الحرجة من تاريخ البلاد.
وكانت أول حكومة منتخبة قد أدت اليمين القانونية بالرابع عشر من الشهر الحالي في ظل مخاوف بشأن قدرتها على أداء مهمتها في غياب ثمانية من الوزراء الـ27 الذين اختارهم رئيس الحكومة علي زيدان بعد أن أثار بعض أعضاء المؤتمر تساؤلات بشأن مؤهلاتهم.
يُذكر أن وزير الداخلية السابق قدم استقالته من منصبه احتجاجا على عبارات قالها أعضاء في المؤتمر الوطني العام بحق الثوار باللجنة الأمنية العليا، وكذلك في ظل مطالبات بحل اللجنة والاعتماد فقط على جهاز الشرطة, مشيرا إلى أن وزارته أبلت بلاء حسنا في التعامل مع هزات أمنية مثل تفجيرات طرابلس وأحداث زليتن.
قوة للثوار
من جهة أخرى، شهدت مدينة الكفرة أمس تشكيل قوة عسكرية من ثوار المدينة بقيادة ضباط من الجيش الوطني، وذلك بهدف التمركز بالنقاط الحدودية في العوينات والسارة (جنوب).
وقال رئيس المجلس العسكري بالمدينة العقيد سليمان حامد إن هذه القوة ستتولى حماية نقاط العبور الحدودية مع كل من السودان وتشاد.
ودعا العقيد حامد الجهات المختصة إلى دعم المنطقة العسكرية في الكفرة بكافة الإمكانيات اللازمة حتى تتمكن من أداء دورها المناط بها في حراسة الحدود.
حريق
على صعيد آخر، اندلع حريق في أحد معسكرات الجيش الليبي يحتوي على مخزن للمواد الكيماوية، ما أدّى الى ظهور سحابة دخانية بيضاء كثيفة.
وذكرت وكالة الأنباء الليبية أن الحريق الذي اندلع أمس في معسكر «أم شويشة» بمنطقة العجيلات(70 كيلومتراً جنوب غربي العاصمة طرابلس) أدّى إلى خلق سحابة دخانية بيضاء تتجه حالياً نحو الشمال بسبب الرياح.
وأشارت الوكالة الى أن فرق الدفاع المدني التي قدمت من المدن المجاورة، تحاول السيطرة على الحريق الذي لم تعرف أسبابه بعد. ولم تُعرف على الفور نوعية المواد الكيماوية الموجودة في المخزن، ومدى تأثيرها على صحة وسلامة سكان المنطقة والمناطق التي ستمر بها السحابة الدخانية الناتجة عنها.
