حض رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي كارل ليفين، إدارة بلاده، على توخي الحذر في علاقاتها مع الرئيس المصري محمد مرسي.
وقال ليفين، في حديث مع برنامج «قابل الصحافة» على قناة «إن.بي.سي»: إن مرسي «يقدم للولايات المتحدة تحديات وفرصاً»، مضيفاً أن الرئيس المصري «يمكن أن يكون له تأثير كبير في وقف العنف في غزة». وأعرب عن اعتقاده بأنّه «يتعين علينا أن نكون حذرين للغاية.. لا نريد بالطبع أن نرى طاغية منتخباً بشكل ديمقراطي يحل محل طاغية غير منتخب بشكل ديمقراطي كما كان الحال من قبل»، على حد وصفه. وأردف: «ومن ناحية أخرى، هناك بعض الإيجابيات الحقيقية الممكنة».
واستطرد رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي القول: إنه «إذا كانت مصر تتحمل بعض المسؤولية الفعلية عن نجاح وقف إطلاق النار في غزة وإذا كانت ستمنع هذه الصواريخ من الوصول من خلال تلك الأنفاق إلى القطاع، ويبدو أنها تتحرك في هذا الاتجاه، فيمكن أن يحدث هذا فارقاً حقيقياً».
بدوره، أعرب السيناتور الأميركي البارز جون ماكين عن خشيته من الوضع في مصر، محذراً من سقوط مصر في وضع شبيه بالذي أدى إلى قيام النظام الإيراني الحالي.
وقال ماكين لشبكة «فوكس نيوز»: إنه قلق من «تداعي الديمقراطية في مصر». ورأى أن مرسي «ارتكب خطأ كبيراً عندما أعلن عدم جواز طعن النظام القضائي في قرارات رئيس الجمهورية إلى أن يتم وضع دستور جديد». وأشار إلى أن هذا الإعلان «أثار اضطراباً في الشوارع ما جعل من مصر عرضة لانقلاب يقوم به إما الجيش أو الإسلاميون». وقال: «قد نواجه سيناريو تستمر فيه الفوضى».