افتتح في مخيم الزعتري للاجئين السوريين، الذي يقع في محافظة المفرق شمالي الأردن على مقربة من الحدود مع سوريا، أمس مجمع تعليمي يستوعب حوالي أربعة آلاف طالب سوري، بتمويل بحريني، فيما أفاد مسؤول عراقي أمس بأن أعداد اللاجئين السوريين بلغ 7500 في مخيم اللاجئين في مدينة القائم. وافتتح المجمع التعليمي، الذي تكفلت مملكة البحرين بتوفيره للاجئين بكلفة بلغت مليوني دولار، من قبل الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس مجلس امناء المؤسسة الخيرية الملكية بمملكة البحرين. ويدرس في المجمع حاليا 3400 طالب وطالبة تحت اشراف وزارة التربية والتعليم الأردنية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) وبكوادر تعليمية اردنية وسورية. ونقلت وكالة الأنباء الأردنية عن الشيخ ناصر قوله ان «المجمع يعتبر باكورة عمل خيري للتخفيف من معاناة السوريين، خاصة الطلبة الذين يحتاجون لمثل هذا الصرح»، مشيرا إلى ان «اهمية التعاون المشترك بين الأردن والبحرين في تنفيذ المشاريع المشتركة لخدمة اللاجئين السوريين».
وحضر حفل الافتتاح مسؤولون أردنيون وممثلة اليونيسيف في الأردن دومينيك هايد.
وتقوم السلطات الأردنية منذ أسابيع بإنشاء مخيم ثان للاجئين السوريين في منطقة مريجب الفهود 20 كلم شرق مدينة الزرقاء، الواقعة على بعد 23 كلم شمال شرق عمان. على صعيد متصل قال قائمقام مدينة القائم الواقعة على بعد 500 كم غربي بغداد بمحافظة الأنبارالعراقية فرحان فتيخان لوكالة الأنباء الألمانية «د ب أ» إن «عدد اللاجئين السوريين في مخيم القائم بمحافظة الأنبار بلغ 7500 لاجئ، وإن أوضاعهم الإنسانية جيدة».
وأضاف أن «الحدود العراقية مفتوحة لاستقبال الحالات الطارئة فقط من الجانب السوري، وأن بعض الجرحى والمرضى يتم استقبالهم ومعالجتهم في المستشفيات العراقية وان الأشقاء في الجانب السوري يعرفون جيدا بأن مخيم القائم لم يعد يتسع لاستقبال أي نازح». وذكر أن «هناك حملة جديدة تجري لبناء مخيم ثالث في القائم يضم حوالي ألف خيمة لاستقبال اللاجئين في المستقبل، وأن لجنة خاصة من وزارة الهجرة والمهجرين تتابع أوضاع اللاجئين السوريين في مخيم القائم، وتقدم لهم خدمات الصحة والكهرباء والماء ومستلزمات مواجهة برودة الشتاء، فيما يتم تقديم وجبات طعام يوميا للعائلات».