سيطرت عناصر من حركة الشباب المجاهدين في الصومال المرتبطة بتنظيم القاعدة لفترة قصيرة على مدينة صغيرة واقعة على الحدود مع كينيا في معركة تضارب الأنباء بشأن عدد قتلاها، ففيما أشارت مصادر عسكرية إلى سقوط 12 قتيلاً، ذكرت مصادر أنّ عددهم لا يتجاوز عشرة، في حين أشارت مصادر في الحركة الإسلامية إلى مقتل 15 جندياً حكومياً.

وقال قادة عسكريون، إنّ «معارك عنيفة اندلعت بعد ظهر أول من أمس واستمرت في المساء في بولاهاو، فيما ذكر سكان أنّ الشباب الإسلاميين سيطروا على المدينة بأكملها قبل أن تصل تعزيزات صومالية.

وأكّد دياد عبدي خليل القائد العسكري الصومالي في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس» من منطقة المعارك، أنّ «مقاتلين هاجموا بولاهاو بعد الظهر، وبعد أن خاضت قواتنا معارك عنيفة نجحنا في دحرهم وتكبيدهم خسائر فادحة».

وقال صادق محمد أحد سكان المدينة، إنّ «الشباب هاجموا المدينة من ثلاث جهات واقتحموا ثكنات للقوات الصومالية بعد معارك عنيفة سيطروا على المدينة لفترة قصيرة قبل ان يجبروا على الانسحاب»، مضيفاً أنّ « 12 شخصا قتلوا معظمهم من المقاتلين من الجانبين».

وأكّد رجل آخر من السكان يدعى حسين عبد الله، أنّه شاهد جثثاً لرجال يرتدون بزة الجيش الحكومي وأخرى لأشخاص آخرين يشبهون مقاتلي الشباب.

من جهته، قال الشيخ عبد ياسين أبو مصعب الناطق باسم الحركة: «اليوم كان يوم نصر لمقاتلينا المجاهدين الذين شنوا عدة عمليات عسكرية أهمها على مرتدين كانوا يساعدون الكفار في بولاهاو»، مضيفاً في إشارة إلى القوات الصومالية التي تقاتل إلى جانب القوات الإفريقية أنّ «المجاهدين اقتحموا دفاعاتهم وسيطروا على المدينة لعدة ساعات وقتل نحو 15 عنصرا من ميليشيا المرتدّين».