قتل أكثر من 112 شخصاً بحريق اندلع أمس في مصنع للملابس في ضاحية داكا عاصمة بنغلاديش، في أسوأ حادث من نوعه خلال الأعوام الأخيرة بعد ازدهار هذه الصناعة في البلاد.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن الحريق اندلع في مصنع للألبسة تابع لشركة «تازرين» للموضة في منطقة نيشينتابور في سافار قرب العاصمة داكا.
وقال الناطق باسم الشرطة ميجانور رحمن، إن السلطات عثرت على 112 جثة فيما تستمر عملية الإنقاذ داخل المبنى، كما أصيب أكثر من مئة شخص بجروح.
وبدأ الحريق في الطبقة السفلى من المبنى وسرعان ما امتد إلى الطبقات العليا وحاصر المئات من العمال ومعظمهم من النساء. وتجمع العشرات من أقارب الضحايا قرب المصنع حيث وقعت اشتباكات بينهم وبين الشرطة التي أبعدتهم باستخدام العصي وإطلاق الغاز المسيل للدموع.
ولم يعرف سبب اندلاع النيران ولكن غالباً ما يكون الماس الكهربائي سبباً في حرائق المصانع في بنغلاديش التي تعتمد على أيدٍ عاملة بأجر بخس؛ لإنتاج ملابس يتم تصديرها إلى الدول الغربية.
وأعربت كلّ من رئيسة الوزراء الشيخة حسينة واحد وزعيمة المعارضة خالدة ضياء رحمن عن صدمتهما من الحادث وتعازيهما لذوي الضحايا. وأعلنت السلطات عن صرف مبلغ 250 دولاراً لعائلة كلّ ضحية كمساهمة في نفقات الجنازة. يشار إلى أن صناعة الملابس مزدهرة جداً في بنغلاديش حيث فتحت شركات عالمية مصانع لها في البلاد التي تعرف برخص اليد العاملة.
وكانت مئات المصانع أضربت في وقت سابق هذا العام للمطالبة بتحسين الأجور وظروف العمل. وكان حريق شب في أحد مصانع النسيج عام 2010 أودى بحياة 25 شخصاً.
