دعا الرئيس اللبناني ميشال سليمان كافة الفرقاء اللبنانيين إلى جلسة الحوار المزمع عقدها في 29 الجاري ضمن هيئة الحوار الوطني.

وكان الرئيس اللبناني دعا إلى عقد جلسة لهيئة الحوار التي تضم كافة الأقطاب السياسية بهدف بحث مسألة الحكومة حيث تشهد الساحة السياسية اللبنانية جدلاً وسط مطالبة عدد من القوى السياسية (قوى 14 آذار) بإسقاط الحكومة التي يرأسها نجيب ميقاتي والتي جاءت إثر اغتيال اللواء وسام الحسن شهر اكتوبر الماضي.. في حين تصر قوى سياسية أخرى (قوى 8 اذار) على بقاء الحكومة خوفا من الفراغ.

وطلب الرئيس اللبناني من الجميع ان يأتوا الى الحوار في 29 من الشهر الحالي، بقلب منفتح متناسين الرهانات ومسقطينها، سواء الرهانات على المعارضة السورية أو الرهانات على النظام السوري، وقال لا يمكن إلا أن نراهن على الوطن، إنه بيتنا جميعاً، ومن الواجب الوطني اسقاط الشروط لما فيه مصلحة لبنان. كما حث اللبنانيين أن يبقوا ملتفين حول الأهداف الكبرى، وأنه على الجميع أن يلعبوا دور التواصل محذراً إياهم من الوقوف مع هذا أو ذاك أو مع هذا المذهب أو ذاك.