قتل ما لا يقل عن سبعة أشخاص وجرح عشرات، إثر انفجار قنبلة على الطريق في مدينة ديرا إسماعيل خان في إقليم خيبر باختونخوا الباكستاني القريب من منطقة وزيرستان الجنوبية القبلية الملاصقة لأفغانستان، وهو هجوم تبنته على الفور حركة «طالبان». وأعلنت الشرطة حالة التأهب القصوى في صفوف قوات الأمن، خشية وقوع هجمات أوسع نطاقاً في الأيام المقبلة، لافتة إلى أن هناك أربعة أطفال بين القتلى الذين سقطوا جراء تفجير قنبلة تزن ما بين ثمانية وعشرة كيلوغرامات، عن طريق أحد أجهزة التحكم في التلفزيون عن بعد، نظرا لأن الهواتف المحمولة لا تعمل.

وفي كراتشي، من المتوقع أن يقوم أكثر من خمسة آلاف شرطي بدوريات في الشوارع اليوم وغداً، فيما تركز أجهزة المخابرات الغربية في الغالب على الجماعات المناوئة للأميركيين، مثل القاعدة وطالبان في باكستان، وتولي اهتماما أقل بكثير بالمتشددين الذين يزدادون قوة.

في الأثناء، أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الاعتداء على لسان ناطقها إحسان الله إحسان الذي قال «لدينا 20 إلى 25 انتحارياً في البلد مستعدون لتفجير قنابل وتنفيذ عمليات انتحارية، والحكومة يمكنها أن تقوم بكل ما تريد، لكن، لا يمكنها وقف هجماتنا».