اعلن الفاتيكان انضمامه بصفة «مراقب مؤسس» الى «مركز الملك عبدالله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات» الذي يدشن غدا الاثنين في فيينا.
وقال الناطق باسم الكرسي الرسولي الاب فدريكو لومباردي في بيان ان المركز الجديد «لا يعتبر مؤسسة خاصة للسعودية لكنه منظمة مستقلة تعترف بها الامم المتحدة، واسستها ثلاث دول تعتنق اثنتان منها الدين المسيحي، وهي السعودية والنمسا واسبانيا». واضاف ان هذه «مناسبة مهمة لان نقدم في هيئة ثقافية دولية رفيعة المستوى وجهة نظر الكنيسة حول الحوار والاخلاق والدين والعلاقات الاجتماعية والعدالة والسلام». واوضح الاب لومباردي ردا على الاعتراضات التي تم التعبير عنها حيال هذه المبادرة، ان الكرسي الرسولي «لن يتوانى عن الاعراب عن هواجسه في ما يتعلق بالاحترام الحقيقي للحقوق الاساسية للمسيحيين في بلدان ذات اكثرية مسلمة»، على حد وصفه. وعقد رئيس المجلس الحبري للحوار بين الاديان الكاردينال توران قبل ايام ندوة دينية شارك فيها خبراء رفيعو المستوى من رجال الدين الكاثوليك والشيعة. واستقبل البابا بنديكتوس السادس عشر المشاركين في الندوة. ومن المقرر عقد لقاء مقبل في طهران بعد عامين.