تزايدت التحذيرات من مواجهة أكثر من 200 ألف طفل سوري لاجئ شتاءً قارساً من دون مأوى مناسب وملابس تقيهم البرد.
ودعت منظمات دولية إلى تقديم معونات عاجلة لتزويد الأسر السورية اللاجئة بما يكفي من الملابس الدافئة لمساعدتهم على البقاء على قيد الحياة.
ويقيم معظم هؤلاء الأطفال إما في مخيمات أقامتها دول الجوار أو مخيمات عشوائية وغير منظمة داخل سوريا، وخاصة في ريفي إدلب وحلب. ومما فاقم مأساة الأطفال استهداف النظام للمدارس التي يتخذها النازحون مأوى لهم رغم انعدام الخدمات في المرافق التعليمية في ظل شتاء قاس.
ومن جهة أخرى، أفادت تقارير من المعارضة السورية أن مجموع الشهداء من الأطفال منذ اندلاع الثورة في 15 مارس 2011، بلغ 2710 أطفال. وفي تقرير لها بشأن عدد القتلى من الأطفال، قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 2710 أطفال قتلوا برصاص قوات الأمن والجيش التابعة للحكومة السورية، بينهم 837 طفلة و1873 طفلاً.