أعلنت قطر أنها طلبت من الائتلاف الوطني للمعارضة السوري تعيين سفير في الدوحة، فيما أعلنت تركيا أن الائتلاف سيفتتح مكتباً تمثيلياً له في اسطنبول، بينما حذر رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني المعارضة السورية وكذلك قطر والسعودية من أي «مغامرة» بسبب دعمهم المعارضة السورية.

ونقلت وكالة الأنباء القطرية عن مسؤول قطري قوله إن «الطلب القطري من الائتلاف الوطني للمعارضة السورية تعيين سفير في الدوحة يستهدف تعزيز أهداف الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة على طريق تحقيق آمال الشعب السوري الشقيق في الحرية والكرامة».

ائتلاف

وكانت فرنسا الدولة الغربية الأولى التي تعترف بالائتلاف أعلنت في 17 نوفمبر الجاري عن تعــيين سفير له في باريس وذلك بعد لقاء رئيسه احمد معاذ الخطيب الذي اختار منذر ماخوس وهــو استــاذ جامعي معارض لهذا المنصب.

وكانت دول مجلس التعــاون الخليجــي الست أول من اعترف بالائتلاف غداة إنشائه بعد 20 شهراً على بدء الأزمة.

لكن الاتحاد الأوروبي بدا اكثر حذراً واعلن الاثنين اعترافه بالائتلاف «ممثلًا شرعياً لتطلعات الشعب السوري». واعترفت به بريطانيا الثلاثاء «ممثلًا شرعياً وحيداً للشعب السوري» ودعته إلى تعيين ممثل في لندن.

تمثيل في تركيا

بدوره، أعلن وزير الخارجية التركي، أحمد داوود أوغلو، أن «الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة» السوري المعارض سيفتتح مكتباً تمثيلياً له في اسطنبول.

لقاء

وقال داوود أوغلو، عقب لقائه مع رئيس الائتلاف أحمد معاذ الخطيب، إن الائتلاف، الذي أعلن الإثنين الماضي اتخاذ القاهرة مقراً رئيسياً له، سيفتتح مكتباً تمثيلياً في اسطنبول من دون أن يحدد موعدا لذلك. وأضاف أن رئيس المكتب سيعتبر «ممثل الشعب السوري». ورداً على سؤال عمّا إذا كانت هذه الخطوة تهدف إلى الاعتراف بالمجموعة كممثل شرعي للشعب السوري كما فعلت فرنسا، قال الوزير التركي إن بعض القرارات المشتركة ستتخذ في الاجتماع المقبل لمجموعة أصدقاء سوريا في المغرب في 12 ديسمبر المقبل.

اجتماع

ونقلت صحيفة «حريت» التركية عن مصادر دبلوماسية أنه يتوقع أن يسمّى الائتلاف ممثلاً شرعياً للشعب السوري في اجتماع المغرب.

في الأثناء، حذر رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني المعارضة السورية وكذلك الدول الداعمة لها من اي «مغامرة». وحمل لاريجاني الذي التقى في دمشق الرئيس السوري بشار الأسد، على قطر والسعودية من دون تسميتهما.

وقال لدى وصوله الى مطار دمشق ان «هناك من يريد المغامرة في المنطقة من خلال التسبب بالمشاكل لسوريا»، بحسب ما أفاد التلفزيون الرسمي.

دعم

قال علي لاريجاني ان سوريا «هي إحدى الدول التي تلعب دوراً مهماً في دعم المقاومة»، مشيراً الى أن إيران «تؤكد دائما على الدور الطليعي لسوريا في دعمها المقاومة». وقبل مغادرته طهران، قال لاريجاني إن «بعض المجموعات (المعارضة) تقوم باسم الإصلاح بشن عمليات متهورة وتسعى لبلبلة الوضع السياسي في سوريا لكنها لم تتمكن من تحقيق ذلك»، بحسب ما نقلت عنه مهر. وتابع: «ندعم الديمقراطية والإصلاح في سوريا لكننا نعارض أي عمل متهور». وسيزور لاريجاني بعد ذلك لبنان وتركيا التي طلبت من حلف شمال الأطلسي نشر بطاريات صواريخ باتريوت على حدودها مع سوريا.