أعلن المقرر الخاص للأمم المتحدة شالوكا بياني لوكالة «فرانس برس» إن هجمات البدو وعدم كفاية الخدمات الأساسية تعرقل عودة قرابة 1,7 مليون شخص فروا بسبب أعمال العنف في دارفور غربي السودان.

وأعرب بياني الذي انهى للتو مهمة من تسعة أيام في السودان، عن انزعاجه من وضع حقوق النازحين بسبب الحروب في البلاد. ورأى أن الهجمات المتقطعة التي تشنها مجموعات من البدو ضد المواشي والمزروعات تشكل عقبة أمام عودة النازحين. وقال «انها مشكلة كبيرة، نحن بحاجة إلى نظام يشجع التعايش بين النازحين والبدو بالتأكيد». مؤكداً أن «العقبة الثانية هي نقص المياه والمنشآت الصحية».

وأضاف بياني، وهو استاذ القانون الدولي في «لندن سكول اوف ايكونوميكس»، القول إن «بعض الخدمات التي لديهم في المخيم ومهما كانت سيئة، تبقى افضل من الخدمات التي كانوا يتمتعون بها في اماكنهم الاصلية»، موضحاً في بيان أن اتفاق السلام الذي وقعته الحكومة ومجموعات متمردة في دارفور في 2011 يتضمن «إجراءات أساسية لوضع حلول دائمة» للنازحين.

لكن تنفيذ الاتفاق، الذي رفضته حركات تمرد مهمة، بطيء للغاية، كما أكدت البعثة المشتركة للاتحاد الافريقي والأمم المتحدة في دارفور في أكتوبر معربة عن قلقها حيال موضوع تجدد موجات العنف في بعض قطاعات المنطقة. وخلال زيارته، التقى بياني عددا من السودانيين الجنوبيين من اصل حوالى 30 الى 40 ألف شخص يعيشون في مخيمات حول الخرطوم بانتظار التمكن من العودة الى بلدهم الذي اصبح مستقلا في يوليو