عثر في دير الزور شرق سوريا على جثة الأديب السوري محمد رشيد الرويلي متحللة بعد شهرين على خطفه، بحسب ما اعلن ناشطون ومثقفون معارضون والمرصد السوري لحقوق الانسان. وكانت تنسيقية دير الزور اعلنت في سبتمبر الماضي اختطاف الكاتب والروائي. وقال المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان انه عثر مساء اول من امس على جثة الرويلي، مشيرا الى ان الجثة كانت «متفسخة». واتهم نشطاء في المدينة السلطات الامنية السورية بخطفه وقتله. كما اتهمت رابطة الكتاب السوريين المعارضة، والتي يرأسها الكاتب المرموق جلال صادق العظم، قوات النظام بقتل الرويلي. وقالت الرابطة في بيان: «اعدمت ميلشيات (الرئيس بشار) الأسد في وقت سابق من هذا الشهر الروائي والقاص محمد رشيد عبدالله رويلي وألقت جثته في بناء مهجور مع ثلة من شهداء المدينة وليعثر عليها متحللة». والكاتب من مواليد دير الزور العام 1947، يحمل إجازة في اللغة العربية وآدابها. وهو الرئيس الأسبق لاتحاد الكتاب العرب في دير الزور. ومن ابرز اعماله الأدبية «هدباء» و«ليل الظهيرة» و«الوصية» و«الرباط الواهي»، والعديد من الأبحاث والكتب.