قالت مصادر أمنية موريتانية أمس إن رجلا فرنسيا يشتبه في سعيه للانضمام إلى مقاتلين مرتبطين بالقاعدة يسيطرون على شمال مالي ألقي القبض عليه في موريتانيا.

ويبرز القبض على الفرنسي كيف أن شمال مالي الذي يسيطر عليه اسلاميون يجتذب جهاديين أجانب تخشى دول غربية في مقدمتها فرنسا ان يستخدموا المنطقة منصة لشن هجمات في الخارج.

وقال أحد المصادر لوكالة «رويترز» إن «الرجل الفرنسي وعمره حوالي 30 عاما من إقليم بيرنيه-اتلانتيك وتستجوبه حاليا الشرطة في نواكشوط». وألقي القبض عليه عند نقطة تفتيش خارج بلدة نعمة الموريتانية النائية قرب الحدود مع منطقة تمبكتو بشمال مالي.

وقال المصدر: «نعتقد انه كان يحاول الانضمام الى الجماعات المسلحة في تمبكتو لكن علينا ان ننتظر حتى ينتهي التحقيق»، مشيرا إلى البلدة التي يسيطر عليها الآن مقاتلون مرتبطون بالقاعدة في مالي.

وقال مصدر أمني آخر إن الرجل جاء من المغرب وحصل على تأشيرتي دخول إلى كل من موريتانيا ومالي. وألقي القبض على رجل فرنسي آخر في وقت سابق من هذا الشهر في مالي للاشتباه بمحاولته الوصول الى المقاتلين في تمبكتو.