هنأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس رئيس وزراء الحكومة المقالة في غزة إسماعيل هنية «بالنصر»، وتلقى دعماً من حماس والجهاد الاسلامي على توجهه المقرر إلى الأمم المتحدة الشهر الجاري لطلب صفة دولة مراقب في الأمم المتحدة.
وذكر بيان صادر عن مكتب هنية ان ابو مازن هاتف رئيس الوزراء المقال «لتهنئته بالنصر وتقديم العزاء بالشهداء».
من جهة اخرى، اكدت وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية ان عباس «تلقى اتصالا هاتفيا من هنية حيث اطلع سيادته على الاوضاع في قطاع غزة بعد وقف اطلاق النار». واضافت الوكالة ان عباس «حيا صمود ابناء شعبنا في وجه العدوان، واكد اهمية التوصل الى وقف اطلاق النار وتجنيب غزة ويلات الحرب»، مشددا «على موقفه بدعم الجهود لتعزيز الوحدة الوطنية».
وذكرت «وفا» ايضا ان عباس تلقى دعما من هنية على توجهه المقرر هذا الشهر لطلب صفة دولة مراقب في الأمم المتحدة. وذكرت الوكالة أن اتصالا هاتفيا جرى بين عباس وهنية أطلعه الأخير فيه على الأوضاع في قطاع غزة بعد اتفاق التهدئة. وذكرت «وفا» ايضا ان هنية والقياديين في حركتي حماس والجهاد الاسلامي احمد بحر ومحمد الهندي على التوالي، الذين اتصلوا بعباس كل على حدة اكدوا «دعمهم للخطوة الوطنية بالذهاب الى الجمعية العمومية للامم المتحدة للحصول على صفة مراقب في 29 من نوفمبر الجاري».
كلمة هنية
وفي السياق، طالب رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في كلمة وجهها للشعب الفلسطيني جميع فصائل الفلسطنية باحترام اتفاق التهدئة وتنفيذه ،داعيا اجهزة الامن في حكومته بمتابع تنفيذ الاتفاق .
وقال هنية: «انني اذ أحيي التزام فصائل المقاومة منذ بدء سريان اتفاق التهدئة اطالب الجميع احترامه والعمل بموجبه، وعلى جهات الاختصاص الحقوقية والامنية متابعة ذلك». واضاف هنية: «سنتابع مع الاشقاء في مصر مدى التزام الاحتلال به ونقول للاحتلال ان عدتم عدنا» في اشارة الى الرد الفلسطيني على اي هجمات اسرائيلية.
واكد: «نحن في الحكومة علينا مسؤولية كبيرة من اجل حماية شعبنا وايضا حماية هذا الاتفاق ما التزم الاحتلال به».
وتابع ان «فكرة اجتياح غزة بعد هذا النصر انتهت ولن تعود أبدا وغزة ليست الحلقة الاضعف بل عصية على الكسر بمقاومتها والتفاف شعبها وامتها حولها».
