أكد رئيس الوزراء المصري الأسبق والمرشح السابق لرئاسة الجمهورية الفريق أحمد شفيق إن «سيناء تتعرض لمخطط غامض يتم تدبيره لها تحت غطاء استثماري أو سياسي لجماعة الإخوان المسلمين»، بحسب قوله، في الوقت الذي تعمل فيه «من أجل تنفيذ ما يسدد فواتيرها الإقليمية والدولية وما يحقق التزامها الآيديولوجي».

وقال شفيق في بيان إنّه «سبق ونبه خلال حملته الانتخابية لرئاسة الجمهورية إلى كارثة تحيق بمصير سيناء كقطعة عزيزة على أرض مصر، مطالبًا المصريين بالتخلي عن جميع الخلافات السياسية والانقسامات التي مزقت الصف وشقت الوحدة الوطنية» وأرجع ذلك إلى أن «نظام الحكم عمل وسعى لطمس الهوية الوطنية، وإشغال المصريين في معاناتهم اليومية واحتياجاتهم الأساسية، بينما الأمن القومي المصري يتعرض لخطر حقيقي لا شك فيه».

وعاود المرشّح السابق للرئاسة المصرية التأكيد على أنه طعن على نتائج الانتخابات الرئاسية، وأنّه ينتظر نتائج جهات التحقيق، مضيفا: «نجد أن خطرا محدقا وملموسا يقترب من أرض مصر في سيناء، في ظل عدم الاطمئنان إلى الخطوات التي تقوم بها قيادة الدولة الآن من أجل وقف العدوان الإسرائيلي على أبناء فلسطين في غزة، وعدم الثقة في أن المؤسسات المعنية بحماية الأمن القومي لديها القدرة على أن تقوم بما هي مقتنعة به لأداء دورها».

وشدد شفيق على أن أي ترتيب إقليمي «مهما كانت نواياه حسنة» لابد وأن يثبت عدم تأثيره على أمـننا القومي، وعلى انّه «غني عن القول أن أي تأثير على وضع سيناء سيكون له تبــعاته على وضع قناة السويس».