أثنى الأمين العام المساعد لقطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة في جامعة الدول العربية السفير محمد صبيح، في تصريحات خاصة لـ«البيان»، على قوة وصمود الشعب الفلسطيني وتصديه للعدوان الإسرائيلي على غزة، مشيرا الى أن أداءهم كان قويا ورائعا مذهلا حتى تم تحقيق الهدنة.

وأشار صبيح إلى أن الشعب الفلسطيني استطاع أن يصمد في وجه عدوان كبير استخدمت فيه آلات الحرب الحديثة جدًا والطائرات والمدفعية الثقيلة والبوارج والأقمار الصناعية والإلكترونيات كتخريب على أعلى مستوى. وقال ان وفد وزراء الخارجية العرب عندما زار غزة، أرسل عدة رسائل أولها الدعم والمساندة للشعب الفلسطيني حتى لا يشعروا انهم وحيدون، أما الرسالة الأخرى فكانت التأكيد على أن عدوان إسرائيل لم يكن دفاعًا عن النفس، بل كان حربا مُجرمة وإرهابية. تابع «فليتحدث من شاء ومن أبى في مجلس الأمن، وليدافع عن اسرائيل بالذي يريده، ولكن في العرف الدولي والقانون الدولي، فإن قتل الأطفال إرهاب». ودخلت التهدئة التي ترعاها مصر بين إسرائيل وحركة «حماس» في غزة حيز النفاذ الليلة قبل الماضية، ويرى مراقبون أنه رغم وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية واسرائيل، وخروج البعض في غزة واسرائيل للتعبير عن ارتياحهم من هذا الإجراء، إلا أنه لا يزال الحالمون بالهدوء والاستقرار يفزعون بين الفينة والأخرى، من شبح خرق الهدنة وعودة الدمار والقصف والقتل، كما يرتعد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو خوفا من أن ترتد هذه الحرب الخاسرة عليه وتطيح بآماله وبحزبه في الانتخابات الإسرائيلية المرتقبة، إضافةً إلى تقوية موقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس عند توجهه إلى الأمم المتحدة 29 الجاري للحصول على المركز القانوني لفلسطين كدولة غير عضو.