دعت المعارضة السودانية الشعب السوداني إلى تنظيم صفوفه وتوحيد كلمته لإسقاط نظام الرئيس عمر البشير، وأعلنت تأييدها لدعوة زعيم حزب الأمة المعارض الصادق المهدي بالخروج للميادين والاعتصام، وأكدت أن الحكومة السودانية أصبحت عارية داخلياً وخارجياً، وحذرت من أن أي تحالف سوداني إيراني من شأنه تهديد الأمن العربي.
وأقرت المعارضة بأنها كانت دون طموح الشعب السوداني بسبب تشتتها وعدم اتفاق آرائها، غير أنها أعلنت توحد جميع فصائلها المسلحة والسلمية على ضرورة اقتلاع نظام البشير، وأشار رئيس هيئة تحالف المعارضة فاروق أبو عيسى لاجتماع التئم أول من أمس ضم جميع أحزاب المعارضة، تم فيه الاتفاق فيما بينها من أجل إزاحة النظام، وأضاف: «اتفقنا على أن تكون وحدة المعارضة شرطاً لإسقاط النظام».
واعتبر أبوعــيسى أن أي تحــالف عسكري بين الســودان وإيران يشكل تهديداً للأمن العربي خاصة دول الخــليج لما يجـلبه من صراعات للمنـطقة، وقال إن السودان سيكون ساحة لـــهذه الحرب، مشيراً إلى أن الحكومة السودانية أصبحت عارية تماماً بعد فقـــدانها للتأييد الداخلي وخسارة علاقاتها الخارجية نتيجة لتلك التحالفات الــتي وصفتها بالمشبوهة، مشيراً إلى أن نظام الرئيس البشير فشل في حكم السودان، مما يتطلب تحرك الجميع لإزاحته، غير أنه لم يحدد موعداً لخروجهم للشارع.
وحذر من حرب تلتهم الأخضر واليابس في حال لم تتم المعالجــة الشاملة لأزمة أبيي التي وصفها بالقنبلة الموقوتة في جه السودان، ورهنت المــعارضة السودانية حل الأزمة بإشراك سكان المنطقة من قبيلتي المسيرية الشمالـــية ودينكا نقوك الجنوبية، وحذرت الأمم المتحدة من فرض أي حلول ما لم يتم التوافق عليها بين القبيلتين.