قال المفوض الخاص لوزير الخارجية الألمانية لشؤون التحولات في العالم العربي فولكمار فينسل رداً على سؤال لـ«البيان» على هامش مؤتمر الشراكة في دبي عن ماهية الآليات المحددة لدعم السوريين في الداخل اغاثيا، او اولئك الذين في دول الجوار، ان مجموعة عمل اقتصاد سوريا «تخطط لليوم التالي لسقوط النظام».
وأضاف: «هناك اعمال اغاثة من جانب، وهناك اعادة اعمار من جانب آخر، خاصة في المناطق المحررة، حيث سوف نركز على ذلك الأمر خلال الاسابيع المقبلة مع قدوم فصل الشتاء».
واردف فينسل لـ«البيان»: «هناك بضعة دول مستعدة للقيام بتلك المهمة»، مستطردا: «هناك الكثير من المساعدات التي ارسلت الى الداخل، فمثلا ارسلت المانيا 17 مليون يورو الى الداخل، ولكن المشكلة تكمن في كيفية ادخال تلك المساعدات بسبب الحرب القائمة».
واعرب المفوض الخاص لوزير الخارجية الألمانية لشؤون التحولات في العالم العربي عن أمله بـ«شراكة جيدة مع الائتلاف الوطني في هذا المجال، وان نعمل مع المجالس المحلية في الداخل».
وشدد قائلا: «ارقام المساعدات ستكون صغيرة في البداية، لكن من المهم ان نقوم بنقل تلك المساعدات الى الداخل».
وردا على سؤال آخر لـ«البيان» بشأن توجيه جزء من تلك الأموال المخصصة للمساعدات الى شراء سلاح؟، اجاب: «بالنسبة لألمانيا، نحن لا نقوم بتخصيص اموال المساعدات لشراء سلاح، لأننا نركز على الشق الاقتصادي».
وسألت «البيان» عن الكيفية التي يمكن ان تتأكد المجموعة من خلالها ان اموال المساعدات لا تذهب الى شراء سلاح، فرد: «هذه واحدة من المشاكل التي يجب ان نتناقش بشأنها مع اصدقائنا السوريين في الداخل. اعلم ان الشعب السوري يتوق الى السلاح، لكننا لسنا الطرف المخول لتزويدهم بالسلاح»