أسفرت معارك طاحنة بين الإسلاميين والمتمردين الطوارق في شمالي مالي عن سقوط عشرات القتلى، في وقت حذرت الجزائر من أي تدخل عسكري في شمالي مالي، معتبرة أنه لن ينجح نظراً لخصوصيات المنطقة.
وأعلنت مصادر متطابقة لوكالة «فرانس برس» أمس أن المعارك بين الإسلاميين والمتمردين الطوارق في منطقة غاو شمالي شرقي مالي أسفرت عن سقوط عشرات القتلى منذ الجمعة الماضي. وقال مصدر أمني مالي «إنها مجزرة حقيقية، سقط عشرات القتلى». مؤكداً أن هذه معلومات أكدها شهود عيان والمجموعات المقاتلة في الجانبين حركة التوحيد والجهاد لغرب إفريقيا والحركة الوطنية لتحرير أزواد. وتركزت المعارك في محيط انسونغو وميناكا المدينتين الواقعتين جنوب شرق غاو قرب الحدود مع النيجر.
وصرح المصدر الأمني المالي أن «عزلاً قتلوا بدم بارد. يجب إجراء تحقيق دولي حقيقي لمعرفة ما حدث في ميناكا»، مؤكدا أن الجثث «ما تزال منتشرة في المدينة». من جانب آخر، أكد وزير داخلية الجزائر دحو ولد قابلية أمس أن التدخل العسكري في شمال مالي مغامرة لن تنجح أبدا بالنظر لخصوصيات المنطقة. وقال الوزير في برنامج للإذاعة الحكومية: «التدخل العسكري في مالي مغامرة لن تنجح أبداً.