أعلنت مصادر فلسطينية استشهاد فلسطينيّيْن اثنين خلال الساعات الماضية إثر إصابتهما خلال مواجهات مع جيش الاحتلال في الضفة بعد مسيرات شعبية غاضبة ومؤيّدة لأهالي ضد العدوان المتواصل عليها.
وذكرت المصادر أن شابا يبلغ 22 عاما استشهد متأثرا بجروح أصيب بها في وقت سابق اول من امس خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي غرب مدينة الخليل. وقالت المصادر إن الشاب توفي إثر إصابته بعدة رصاصات في أنحاء متفرقة من جسده، أثناء مشاركته في اعتصام تضامني مع قطاع غزة، وجرى نقله إلى مستشفى الخليل الحكومي، واستشهد لاحقا.
في غضون ذلك، أعلنت المصادر عن استشهاد الشاب رشدي التميمي متأثرا بجروح أصيب بها قبل أربعة أيام خلال صدامات بين مئات الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي في رام الله.
وأوضحت المصادر أن الشاب من سكان قرية النبي صالح قضاء المدينة، استشهد متأثرا بجروح حرجة أصيب بها خلال مواجهات في القرية مع الجيش الإسرائيلي الخميس الماضي.
على صعيد متصل، ذكرت مصادر طبية ان اربعة فلسطينيين اصيبوا بجروح امس خلال مواجهات مع الاحتلال في مناطق مختلفة في الضفة.وذكر مسعفون انهم نقلوا شابين من منطقة عطارة شمال مدينة رام الله، اصيبا بأعيرة معدنية احدهم بالرأس، فيما اصيب شاب بالذخيرة الحية خلال مواجهات في منطقة حوارة بين مدينتي نابلس ورام الله، فيما اصيب شاب آخر بقنبلة غاز.
كما أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه طلبة المدارس في مخيم شعفاط للاجئين وسط مدينة القدس، أثناء مغادرة الطلبة مدارسهم.
واشتبك العشرات من جنود الاحتلال مع الشبان الفلسطينيين الغاضبين من العدوان على غزة، والذين رشقوا الجنود بالحجارة، وأطلق الجنود الغاز المسيل للدموع تجاه الشبان وطلبة المدارس.
إطلاق أسير
ذكر نادي الأسير الفلسطيني أمس أن الاحتلال الاسرائيلي اطلق، بعد اربعة ايام على اعتقاله، سراح ثائر حلاحلة (34 عاما) الذي اشتهر لاضرابه الطويل عن الطعام لمدة 78 يوما لانهاء اعتقاله الاداري لمدة عامين.
