شددت الحكومة البحرينية على مواجهة العنف الذي يتــــزايد في الشارع والذي وصل إلى ارتكاب جرائم إرهابية، مؤكدة على الموقف الحاسم والحازم في مواجهة ذلك بتطبيق القانون واحترام حقوق الإنسان وأن ما مرت به البحرين من أحداث في العام الماضي لن نسمح له بأن يتكرر ثانية.. في حين أكّد رئيس وزراء البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة أنّ بلاده قادرة على حل مشاكلها في نطاق البيت الوطني.
وأكد خليفة بن سلمان، لدى لقائه بكتلة المستقلين الوطنية أن بلاده قادرة على حل مشاكلها في نطاق البيت الوطني «وإعادة البوصلة إلى مسارها الطبيعي دون تدخل أو وساطات، ولديها من القدرات والإمكانيات مايعزز ذلك وأهمها شعبها الذي يمثل صوته مجلس النواب».
وأشار رئيس الوزراء البحريني إلى أن «أهم ما يطلبه المواطن اليوم هو تأمين العيش الكريم له في أجواء آمنة ومستقرة»، وأوضح أنّ «الكــتل النيابية مدعوة للاضطلاع بدورها لتمثيل الشعب ورؤيته في رفض ممارسات العنف والإرهاب والتخريب وأن تتلاقى تحركاتها تشريعياً مع جهود الحكومة في حفظ الأمن والاستقرار».
في الأثناء، شدّدت الحكومة البحرينية على مواجهة العنف الذي تزايد في الشارع والذي وصل إلى ارتكاب جرائم إرهابية، مؤكدة على الموقف «الحاسم والحازم في مواجهة ذلك بتطبيق القانون واحترام حقوق الإنسان»، مشدّدة على أنّ «ما مرت به البحرين من أحداث في العام الماضي لن نسمح له بأن يتكرر ثانية». واكدت الحكومة احد على أنّ «باب الحوار مفتوح لكل من ينبذ العنف ولا يوفر غطاء سياسي أو ديني له»، وركّزت على العمل «مع كافة القوى السياسية دون استثناء لتحقيق آمال وتطلعات الشعب في مواجهة العنف والتطرف وتحقيق الأفضل».