أصيب عشرات الفلسطينيين بجروح، ثلاثة منهم في أوضاع حرجة، وبحالات اختناق جراء اطلاق الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي والغاز المسيل للدموع على مسيرات خرجت للتنديد بالاحتلال وبالعدوان على قطاع غزة.. فغيما تمكن ناشطون فلسطينيون وغربيون من تدمير جزء من جدار الفصل العنصري.
وتمكنت مجموعة من نشطاء فلسطينيين ودوليين وأعضاء من لجان المقاومة الشعبية لجدار الفصل العنصري امس من تدمير جدار الفصل الواقع على أراضي قرية رفات غرب رام الله. وأفاد شهود عيان بأن النشطاء تمكنوا من تدمير جدار يبلغ امتداده 50 مترا في القرية القريبة من معسكر عوفر بواسطة قطاعات أسلاك، وذلك احتجاجا على العدوان الإسرائيلي الواقع على قطاع غزة منذ يوم الأربعاء الماضي.
مواجهات وإصابات
وأمس شهدت عدة مدن وبلدات فلسطينية مواجهات مع قوات الاحتلال احتجاجاً على العدوان على قطاع غزة الذي يدخل اليوم يومه السابع. وفي قلقيلية، اصيب الفتى عبدالله محمد الغول (15 عاما) ظهر امس اصابة في الرأس بالغة الخطورة نتيجة إطلاق الاحتلال قنبلة للغاز المسيل للدموع عليه بشكل مباشر إثر مواجهات اندلعت بين المواطنين الفلسطينيين وقوات الاحتلال جنوبي المدينة. كما اصيب العشرات بحالات اختناق نتيجة استنشاقهم للغاز المسيل للدموع الذي اطلقته قوات الاحتلال على طلاب المدارس تجمعوا في المنطقة الجنوبية للمدينة للتنديد بالاحتلال.
كذلك، اصيب عدد من المحامين في مواجهات اندلعت على الحاجز العسكري لجسر حلحول في مسيرة سلمية انطلقت للتنديد بالعدوان على قطاع غزة.
وقال عضو مجلس نقابة المحامين حاتم شاهين انه «وبناء على توجيهات من نقابة المحامين منذ يوم السبت الماضي بطلب لتفعيل فعاليات دعم صمود اهلنا في قطاع غزة تم تعليق العمل امام المحاكم والنيابات العامة والدوائر الرسمية بكامل محافظات الضفة». وأضاف إن المحامين خرجوا بمسيرة سلمية تم مواجهتها من قبل قوات الاحتلال بقنابل الغاز والرصاص المطاط، حيث استمرت المواجهات لفترة، ما ادى إلى اصابة العديد من المحامين بحالات اختناق.
وفي بيت لحم، أصيب شابان فلسطينيان بجروح خطيرة امس خلال مواجهات شهدتها بلدتا تقوع ودار صلاح شرق المدينة، في اعقاب مسيرات احتجاج على العدوان على غزة. وذكرت تقارير اخبارية فلسطينية أن الشاب محمد سعيد علي البدن (17 عاما) من بلدة تقوع أصيب بعيار متفجر من نوع دمدم اسفل البطن ويعاني من نزيف، حيث نقل إلى مستشفى بيت جالا الحكومي ومن ثم تم تحويله إلى المستشفى الأهلي في الخليل لخطورة حالته. واطلقت قوات الاحتلال الرصاص والقنابل الغازية بشكل كثيف باتجاه طلبة المدارس في تقوع بعد أن خرجوا في مسيرة تنديدا بالعدوان على غزة، وتنديدا باستشهاد الشاب عمر حميد الذي توفي اول من امس بعد ان عانى لمدة سبع سنوات من اعتداء لقوات الاحتلال عليه خلال اعتقاله من اصابة بالرأس. كما أصيب الفتى بلال الحزيبي ( 16 عاماً) بقنبلة غاز في أذنه اليمنى خلال مواجهات في بلدة دار صلاح، ونقل الى مستشفى بيت جالا الحكومي للعلاج ووصفت حالته بانها خطيرة.
وأفاد شهود عيان بأن مواجهات اندلعت بين عشرات الطلبة وجنود الاحتلال في محيط قبر حلوة عند مدخل دار صلاح الغربي في اعقاب مسيرة شارك فيها طلبة دار صلاح والعبيدية للتنديد بالعدوان.
